Posted by: hamede | August 15, 2009

ايتام شقيق رئيس الوزراء الحالي اساؤوا للنسيج الوطني …. فلماذا تهاجمون المواقع الالكترونيه

d83293c28cd2402f4f7762f4b9163711

هاشم الخالدي

يبدو أن حالة العدائية والاصطفافات الاعلامية ضد المواقع الالكترونية اصبحت هي الجو السائد هذه الايام، فالحكومة عقب خطاب جلالة الملك بدت متخبطة إلى الحد الذي أصبحت تبحث فيه عن شماعة لتعليق أخطاءها لتلصق حالة الفلتان الأعلامي به.

 

ويبدو أن مصالح بعض الصحف اليومية ألتقت مع توجه حكومي يؤازره توجه نيابي متضرر من ضرورة أن تكون هذه الشماعة هي المواقع الالكترونية والتركيز على أن بعض التعليقات التي نشرت في هذه المواقع هي التي سببت حالة الغضب لدى جلالة الملك.

 

هذا الجو المحموم يذكرني بمطلع التسعينيات عندما كانت أي حكومة حين تتلقى صفعة من صاحب القرار حول الفلتان الأعلامي توجه سهامها الناقدة نحو الصحف الاسبوعية التي ماتت الأن بفعل الجفاف الحكومي من الأعلانات والأشتراكات وبفعل الطعنة الناجزة التي إتفق عليها النواب والحكومة في إصدار تشريعات قانونية موثقة في قانون المطبوعات والنشر يتيح حبس الصحفي خلافاً لتوجيهات الملك ويغرم الصحفين في أربع بنود واضحه غرامات مالية تتراوح بين 500 – 20000 ألف دينار……ماتت الصحف الأسبوعية ففرح الجميع . . . صفق الجميع . . . لكنهم عادوا لندب حظهم عندما أطلت عليهم الصحافة الألكترونية التي أصبحت تهدد إمبراطورياتهم الفارغة وأهرامهم المنهارة وقراءهم الذين يتناقصون يوماً بعد يوم.

 

في ظل هذه الأجواء المحمومة لم يجد سماحة الدكتور نبيل الشريف الحاكم بأمر الله في إعلام الدولة سوى مهاجمة المواقع الالكترونية وإتهامها بأنها تسببت بغضب صاحب القرار وولى الأمر جلالة قائدنا المفدى وهي تهمة خطيرة على الشريف أن يتحمل مسؤوليتها، ويبدو أنه لم يقرء خطاب الملك إلا لمرة واحدة وإلا لكان  أدرك أنه إنزلق إلى إتهامات غير مستندة للواقع.

 

وإذا كنت سأناقش مع الشريف هذا الأمر فأقول له بالفم الملآن بأن من تسبب بحالة الهرج والمرج في الدولة الأردنية وساهم في تفسيخ النسيج الوطني والتشكيك بالدور الأردني في قضية اللاجئين هم أيتام شقيق رئيس الوزراء الحالي، فأين كان الشريف من هذا الفلتان الذي كان يديره الشقيق الأصغر وكان يصمت عليه الشقيق الأكبر ويقترفه بلا ذمة ولا ضمير أيتام    محمد الذهبي الذين أستغلوا المنابر الأعلامية وعلى رأسها بعض الصحف اليومية الكبرى لبث سمومهم وأيغال صدور المواطنين على بعضهم البعض.

 

قلت لكم سابقاً بأنني لا أجيد مطلقاً لغة الصمت ،  وقلت في مقال سابق بأننا لازلنا نحتفظ في أرشيفنا بجملة قذرة من المقالات التي أساءت لوحدتنا الوطنية وإتهمت الاردن بقبض ثمن الوطن البديل، فأين كان الشريف هذا من كل مايجري، ولماذا لم نسمع له خطاباً أو بياناً أو تعليقاً أو مقالاً حين كان رئيساً لتحرير الدستور يستنكر فيها هذا الفلتان الاعلامي والهيجان الصحفي الذي قسم الشعب إلى شعبين . . . أم كان الوقت أنذاك لا يسمح إلا بالصمت . . . والصمت فقط . . . تحت طائلة القصف الوظيفي؟ !!!

 

في الأونة الأخيرة قرأنا مقالات لكتاب معتمدين في الصحف اليومية هم من تسببوا بحدوث قلاقل حول موقف الأردن من قضية اللاجئين ولا نقبل مطلقاً أن يتم إغفال هذه الكوارث التي سمح بنشرها دون عقاب أو مسؤولية ليتم إلصاق هذه التهم جزافاً بالمواقع الالكترونية من أجل ضرب عصفورين بحجر واحد أولهما تصفية حساب بعض المسؤولين في الحكومة والصحف اليومية مع بعض هذه المواقع المؤثرة على كينونتهم وثانيها الهرولة نحو إيجاد مبرر لتكميم هذه المواقع بضوابط قانونية تمنعها من الكلام.

http://sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=18889&catID=39

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: