Posted by: hamede | August 22, 2009

في وقفة عزّ قلّ نظيرها وسط الخنوع العربي المعيب·· حسن نصرالله: القصف بالقصف وتل ابيب مقابل بيروت

 

000526_nasrallah2

نتنياهو اعترف علانية ان اسرائيل لم تعد دولة محصنة ضد الانكسار
أكد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني أنه ليس من السهل أن تتخذ أي حكومة إسرائيلية قرار حرب على لبنان وأن إسرائيل لم تعد دولة لا يمكن التغلب عليها
وقال في كلمة له في عيد المقاومة مساء يوم الجمعة الماضي أن الجيش الإسرائيلي لا يملك القوة ولا القدرة على شن حرب يستطيع من خلالها استئصال المقاومة في لبنان كما يدعي·
وأضاف نصر الله أن المقاومة واجهت العدو الإسرائيلي في حرب تموز بالآلاف، واليوم هي قادرة على مواجهته بعشرات الآلاف ويجب على العدو أن يعلم أن أي حرب جديدة على لبنان ستكون فيها قواعد ومعادلات جديدة، مضيفا·· “إذا قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية سنقصف تل أبيب·· ستسحق دباباتكم وتدمر في ودياننا وجبالنا وقرانا·· نحن قادرون على ضرب أية نقطة في إسرائيل
وقال إن إسقاط هذه التهديدات الإسرائيلية لا يتم إلا بالإسراع في تشكيل حكومة الوفاق الوطني لأن هناك حاجة أمنية وسياسية واجتماعية ومعيشية لتشكيلها في أقرب وقت ممكن·
ولفت نصر الله إلى أنه من ضمن أهداف التهديدات الإسرائيلية للبنان فتح موضوع سلاح المقاومة وحزب الله مرة أخرى فظهرت بعض الأصوات المحدودة والشاذة وعلقت على الموضوع لكنها سرعان ما هدأت بسبب المناخ العام الجيد في لبنان
وقال إن الهدف من التهديدات الإسرائيلية للبنان هو موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية من خلال القول لمن يشكلون الحكومة·· إذا شاركتم حزب الله في الحكومة فعلى لبنان أن يتحمل التبعات وستتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية، مضيفا أن الهدف الثاني هو الضغط على لبنان لإعاقة تشكيل حكومة لبنانية وللضغط على حزب الله حتى لا يشارك في الحكومة، اما ثالث هذه الأهداف فهو مؤشر واضح أن العدو الصهيوني يزعجه ويقلقه أن تكون هناك حكومة وفاق وطني في لبنان
وأشار نصر الله إلى أنه كان من جملة التهديدات الإسرائيلية للبنان أيضا تعديل مهمة قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان لتحويل قوة اليونيفيل إلى قوة متعددة الجنسيات كما طرح أثناء حرب تموز ولتعمل بشكل مستقل عن الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية فيحق لها نصب الحواجز والاعتقال والتفتيش موضحا أن الحرب النفسية الموجهة ضد الشعب اللبناني وشعوب المنطقة هي من ضمن تلك الأسباب، مؤكدا أن الحرب النفسية الإسرائيلية هي حرب فاشلة ولن تجدي نفعا، بل إنها انعكست سلبا على الإسرائيليين فعندما يقول إيهود باراك وزير الحرب الإسرائيلي أو غيره أن حزب الله أصبح أقوى مما كان عليه في تموز بثلاث مرات يكون بكلامه هذا يقول للعالم ساعدونا على حزب الله·
وتساءل نصر الله : ما الذي دفع بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي لسحب التهديدات الإسرائيلية للبنان والقول إنها عاصفة إعلامية بعد كيل التهديدات كل يوم والثاني للبنان والمقاومة، ولماذا المستوطنون قامت قيامتهم وبدأ السياح بالهرب من شمال فلسطين المحتلة وليس من لبنان، موضحا أن هذه الحرب النفسية أثرت بشكل سلبي في الإسرائيليين ولذلك هم لا يستطيعون مواصلتها
وأضاف أن الاسابيع القليلة الماضية شهدت ضجيجا إعلاميا وسياسيا إسرائيليا كبيرا مليئاً بالتهديدات ضد لبنان وساعد عليه بعض المواقف الأمريكية  والبريطانية وتنوعت الموضوعات التي تناولتها هذه التهديدات·
وقال نصر الله إنه كي نمنع الحرب نحن أمام خيارين الأول وهو الاستسلام لشروط العدو وإرادته ومشروعه وهذا ليس واردا، أما الخيار الثاني فهو أن نستعد ونعزز عناصر القوة التي تمنع وقوع الحرب، وستقولون لي·· هل نستطيع منع الحرب؟ فأقول لكم نعم، يوجد احتمال قوي جدا فعندما نتعاون كلبنانيين نستطيع منع إسرائيل من أن تشن حربا على لبنان، مشيرا إلى أنه عندما يمتلك لبنان القوة العسكرية الرادعة فإن العدو لن يفكر بشن حرب على لبنان·
ولفت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل في الليل والنهار منذ ثلاث سنوات ويتدرب ويناور ويغير قياداته وجنرالاته ويتسلح ويعمل لجان تحقيق ليأخذ العبر والدروس من حرب تموز، مؤكدا أن العدو الإسرائيلي لا يستطيع استئصال المقاومة في لبنان مهما امتلك من قوة·
وقال إن المقاومة استطاعت بكل فخر واعتزاز أن تقيم مدرسة عسكرية للمقاومة قدمناها للعالم وصنعناها بدماء شهدائنا وعقول مجاهدينا لكي تبقى المقاومة·
وأكد نصر الله أنه ستكون هناك مفاجآت في أي حرب إسرائيلية قادمة كما كانت المفاجآت في حرب تموز موضحا أن ذلك يردع الإسرائيليين ويجعلهم يحسبون مليون حساب قبل الإقدام على أي حرب على لبنان·
وقال إنه لا يجب الاستخفاف بموضوع شبكات التجسس الإسرائيلية على لبنان، موضحا أن الإسرائيليين لا يستغنون عن الجواسيس الميدانيين في القرى والمدن والأحياء إذ إنهم يجمعون المعلومات التي هي أهم شيء للإسرائيليين للبدء بالحرب عندما تكون المعلومات لديهم كافية·
وقال نصر الله إن حرب تموز ساهمت بقوة في إسقاط أخطر مشروع صهيوني أمريكي على المنطقة العربية والإسلامية وهذا المشروع كان يملك حسب الظاهر كل عناصر القوة والنجاح للسيطرة والهيمنة على المنطقة لكنه فشل فشلا ذريعا وخاصة في فلسطين بفضل المقاومة والصمود الأسطوري في غزة ولبنان وقوى الممانعة وفي مقدمتها سورية وإيران مؤكدا أن حركات المقاومة اليوم أشد إيمانا ويقينا وثقة بالمستقبل·
كما استشهد نصرالله في معرض الحديث عن انتصار المقاومة في الحرب،  بنص لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد حرب تموز وقبل حرب غزة مفاده ان “اسرائيل لم تعد دولة لا يمكن التغلب عليها، حيث عادت علامة الاستفهام حول اصل بقاء دولة اسرائيل تلوح في الافق من جديد، ليس فقط لدى الاعداء انما ايضاً لدى الاصدقاء”·
وتابع قائلاً أن الوضع الإقليمي والمحلي والدولي اليوم أفضل مما كان عليه في تموز 2006 وإننا صمدنا وانتصرنا وانتصرت المقاومة في فلسطين، وفشل المشروع الأمريكي الصهيوني حول الشرق الأوسط الكبير·
المجد

http://almajd.net/article/details/details.asp?id=3265

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: