Posted by: hamede | September 9, 2009

نحو مؤتمر بال فلسطيني-1

afnan1

د. أفنان القاسم

 

دعوة إلى رشيد الخالدي
……………………….

العقل الفلسطيني موجود والمثقف الفلسطيني موجود والبرنامج الفلسطيني لإقامة دولته موجود، هذا ما أريد تأكيده من وراء دعوة الدكتور رشيد الخالدي إلى التحضير معي من أجل مؤتمر دولي لتأسيس دولة فلسطين في مدينة بال السويسرية، ندعو إليه كافة المثقفين والمفكرين في فلسطين والعالم، فنحول دون آخر خطوة للتصفية يسعى إلى قطعها اليوم في دهاليز المباحثات السرية المعتمة الفريق المتحكم في رام الله. لأن أول شيء يجب فعله هو التحرر من أناس فرضهم علينا المحتل تحت صور مضحكة، والأمر ممكن، وتحقيقه سيتم سريعا، لأننا ما أن نبدأ حتى تلحق بنا كل القوى الحية لشعبنا بعد أن جربنا العمامة في غزة التي خيبت أملنا وبعد أن شددنا الحزام في الضفة الذي ضاق علينا. حقا ليست الظروف العربية والعالمية مؤاتية، ولكن يأسنا يفوق يأس من كان لهم البوغروم محركا والمحرقة محفزا، والدعم الدولي لا يأتي بدعاء، والنشاط الدبلوماسي لا يتم على درب التبانات، على العالم أن يُدفع دفعا إلى دعمك والوقوف معك وعلى الدبلوماسية أن تتحرك بتحركك وتنشط بنشاطك، علينا أن ندفع إلى التغيير عندنا وعندهم، وأن نكون أسيادا لقدرنا، وعلينا أن نحول دون انتحار جماعي يشاهده العالم دون أن يفعل شيئا، فما يجري الآن في هذه اللحظة في تل أبيب ورام الله الإعداد لمراسم هذا الانتحار بالتفريط والتسليم والإنهاء، بعد أن قامت كانتونة الضفة بقيام مؤتمر فتح وكانتونة غزة بقيام القيامة.

المؤتمر الدولي لتأسيس دولة فلسطين سيكون المؤسسة التي ستفاوض لأول مرة دون وصاية عربية أو غربية ولأول مرة بمثقفيها ومفكريها وعقولها.

المؤتمر الدولي لتأسيس دولة فلسطين سيعتمد كتابي “خطتي للسلام” الصادر بالفرنسية عام 2004 بعد نقاشه أساسا للتفاوض من أجل الإتحاد بين الدولتين دولة فلسطين ودولة إسرائيل.

المؤتمر الدولي لتأسيس دولة فلسطين سيكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

 


………………………………………………………

نحو مؤتمر بال فلسطيني-2
دعوة إلى عبد الحميد شومان وكل الآخرين

   
   

د. أفنان القاسم / باريس
………………………..
 

رؤوس الأموال الفلسطينية كثيرة وأحيانا بعشرات المليارات: سليم فائق الصايغ، عمر عايش، عبد الله عطاطرة، وليد الملاحي، رياض الصادق، سمير الخطيب، أحمد عز، خالد أبو اسماعيل، خميس عصفور، رضوان العجيل، سعيد العتال، أسامة الشريف، علاء الخواجة، علي الصفدي، عماد الغزاوي، صلاح خرما، وليد أبو شقرا، عبد اللطيف جميل، آل الجفالي، عبد الغني العجو، محمود سعيد، عمر العقاد، صبيح المصري، رياض برهان، يوسف بيدس، حسيب صباغ، سعيد خوري، بدر الفاهوم، باسم فارس، عطا الله فريج، فؤاد سابا، كريم خوري، ميجيل ليتين في الشيلي، و25 ملياردير من أصل فلسطيني حسب فوربس في أمريكا، والأثرياء في أوروبا، وفي القمر، وفي زحل، وفي عطارد، وغيرهم، وغيرهم، ولكن أيضا عبد الحميد شومان صاحب البنك العربي وشريك محمد خيري في أكبر شركة مقاولات في الشرق الأوسط مقرها اليونان الذي كتبنا له بخصوص تمويل مؤتمر بال للأكاديميين والمفكرين والمثقفين الفلسطينيين، مؤتمر العقل الفلسطيني وإخراج القضية الفلسطينية من مأزق عدم الحل ومن براثن أناس فشلوا في الوصول إلى حل، فالحل ممكن حسب خطتي للسلام التي صدرت في باريس في كتاب عام 2004 على أساس الاتحاد بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية وبينهما وبين دول المنطقة على صدر الاتحاد المشرقي أُسوةً بالإتحاد الأوروبي، الحل المشرف للجميع، والذي لا يغفل عن حق العودة وقد وجد له الحل والمستوطنات وقد وجد لها الحل والقدس أهمها وقد وجد لها الحل كعاصمة للدولتين وللإتحاد المشرقي فيما بعد .

من دون المال اليهودي روكفلر وروتشيلد وشتاين وميردوخ وغيرهم لم يكن بإمكان هرتزل عقد مؤتمره ولا التأسيس لدولة أنشأها من العدم.

نحن لا نطالب أثرياء فلسطين باستثمار ملياراتهم في مشروع سيظل طوباويا ما لم يدعموه بمال قليل لهم وكثير لنا يمهد للمؤتمر ويرمي إلى قيامه ويبني اللبنة الأولى للّجان التي ستنبثق عنه، وهكذا لأول مرة في تاريخنا يقوم الفلسطينيون بما لم يقم به أحد منذ الانتداب البريطاني إلى اليوم دون وصاية عربية ولا أجنبية وبعناصر نظيفة كل ثروتها هي عقلها وحبها لفلسطين.

المليارات التي لكم لمن ستبقى من بعدكم؟ هل ستبقى من بعدكم؟ وأنتم ماذا سيبقى منكم؟ ولكنكم بدعمكم لمؤتمر تحرير فلسطين وقيام دولة فلسطين ستزيدون من أموالكم وستحفرون أسماءكم في ذاكرة بلدكم.

 


………………………………………………………
نحو مؤتمر بال فلسطيني-3

 

 

 

ردود فعل كثيرة أجيب عليها
د. أفنان القاسم / باريس

 

 

 

 

 

د. أفنان القاسم

 

 

أولا وقبل كل شيء أريد أن يفهم القارئ وهو يفهم حتما ويعرف أن مئات آلاف المقالات التي دبجها المثقفون الفلسطينيون والعرب ومثقفو العالم بخصوص الحل الفلسطيني ذهبت أدراج الرياح، فلا الحاكم الفلسطيني أخذها بعين الاعتبار ولا الحاكم العربي ولا الحاكم الإسرائيلي ولا الحاكم الأميركي خاصة الذي يأتمر كل أولئك بأمره، وعندما نعلم أن ما يطبخ اليوم في البيت الأبيض يرمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، جاءت مبادرتي الرامية إلى تجسيم القول في الفعل، وإرغام كل الأطراف وأولهم الطرف الأميركي على الإصغاء لما يقوله المفكر الفلسطيني، والعمل بما يريده، فعقلنة السياسة ليست وليدة اليوم، ومحافل روما تشهد بذلك، يكفي أن يفرض العقل وجهة نظره، ولا يتم هذا عن طريق رسالة في الفلسفة أو مقالة في الاقتصاد، وإنما بالتوصل إلى برنامج عمل يكتبه كل المثقفين مهما كانت مشاربهم وأهواؤهم، والنزول به إلى ميادين السياسة والإعلام وإعجاز الفعل لا إعجاز الكلام. وهذا أول رد على الذين يتساءلون إذا ما كان المؤتمر مؤتمر العَلمانيين فقط، إنه مؤتمر الشعب الفلسطيني بكافة اتجاهاته، وكافة توجهاته، وهو مؤتمر كل المفكرين والأكاديميين والمثقفين. وهناك من يقول إن للمؤتمر حق الانعقاد وليس له حق التمثيل وهناك منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. والجواب على هذا بسيط: كل فلسطيني له حق تمثيل فلسطين، فما عساها تكون منظمة التحرير دون الفلسطينيين، والمؤتمر من أجل تأسيس دولة فلسطين وليس من أجل إطلاق الرصاصة الأولى، حسب هذا المفهوم منظمة التحرير قد ترهلت كمؤسسيها، وهي في وضعها الحالي عائق أمام قيام الدولة الفلسطينية، وإذا ما سلمنا بكل الحجج التمثيلية، المؤتمر لا يتعارض معها لأنه يرمي إلى تتويج المسار التحرري بالدولة، وهو كدينامية سيكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ممثلا ذا غاية محددة ومسئولية ملزمة لكافة الأطراف .

يُحَيّي آخرون المؤتمر ويقترحون أن يكون لتوجيه النصح للساسة في غزة ورام الله والتقريب ما بينهما، بمعنى ممارسة ما يجري على الساحة اليوم من وساطات مصرية وسورية وعشائرية، والإبقاء على السياستين الحاليتين، بينما المؤتمر هو النفي الكلي والجذري لمثل هذه الممارسات وتلك السياسات، هذا لا يعني أنه النفي لحماس كتنظيم أو لفتح، هذا لا يعني أنه يطالب بحل الواحدة والأخرى، مثقفو فتح وحماس سيدعون مثل غيرهم لنقاش ورقة عمل، فلأدعها كذلك، خطتي للسلام التي صدرت في كتاب بالفرنسية منذ خمس سنوات، خطة ترمي إلى إقامة الدولة وعدم التفريط بأي حق لنا بعد أن تقترح لكل مسألة حلا، فمن منا يرفض الحل العادل، ومن منا لا يقبل بمبدأ المؤتمر المؤدي إلى وضع حد لعذابات شعبنا.

هناك من يقول إن المثقفين الفلسطينيين غير متفقين فيما بينهم فكيف تريدهم أن يتفقوا بسحر بال على برنامج لإقامة حفلة فما بالك دولة؟ وليس فقط المثقفون الفلسطينيون مختلفين فيما بينهم ولكن أيضا الفلسطينيين فيما بينهم، كل فلسطيني غير متفق مع كل فلسطيني، فرويد لو كان فلسطينيا لعجز عن علاجنا، هذا جزء من محنتنا، ولكني كما قلت بخصوص المسيسين أقول بخصوص المثقفين، فلا أحد على وجه الأرض يرفض منطق المؤتمر القائم على التوصل إلى تأسيس الدولة الفلسطينية وحل الفاجعة الفلسطينية، فإذا سار العقل حسب منطق يرضى عنه هذا العقل يمكن أن يكون للاختلاف الدور الخلاق الذي نبحث عنه.

وهناك من يثني على اختيار مكان المؤتمر ويحذر من انعقاده في بلد عربي بينما آخرون يفضلون انعقاده في بلد عربي ولا يرى هؤلاء البعد الرمزي لانعقاد المؤتمر في مدينة بال السويسرية حيث عقد هرتزل أول مؤتمر تأسيسي لإسرائيل، كما أن مجرد انعقاد المؤتمر في بال سيكون هزة أرضية تحت قدمي الحاكم الإسرائيلي، فكل تاريخ الصهيونية أقيم على أرض هذه المدينة المفتوحة اليوم للفلسطينيين.

لأوضح ما هو هام: المؤتمر سيقام بناء على ورقة عمل والتي هي كما ذكرت خطتي للسلام، في يومه الأول ستضم جلسة الافتتاح المثقفين الفلسطينيين والعرب والمثقفين في إسرائيل والعالم. وفي وقت لاحق سيجتمع المثقفون الفلسطينيون وحدهم لتتفرع عنهم لجان سياسية واقتصادية واجتماعية ولجنة بخصوص القدس وأخرى بخصوص المستوطنات وثالثة بخصوص المياه إلى آخره، هذه اللجان ستكون هي المخولة فيما بعد وقد وسعت الخطة ومتنتها بالتفاوض، أضف إلى ذلك أن المؤتمر سيقر في إنشاء ثلاثة أحزاب جديدة، دينمو العمل على الساحة الفلسطينية، يسار ويمين ووسط، إذ بدون هذه الأحزاب لن تتجسد مطامح المؤتمر على الأرض، وبدخول هذه الأحزاب منظمة التحرير الفلسطينية كشريكة لا كشكلة على صدر عباس مثلما كانت الشعبية والديمقراطية شكلة على صدر عرفات، وكعنصر فعال بنسبة مئوية متساوية وباقي التنظيمات، هنا يمكننا الحديث عن إخلاء دكتاتورية فتح المكان لديمقراطية حقة تهيئ لانتخابات تأسيسية بعد تأسيس الدولة.

في اليوم الثاني للمؤتمر سيكون لقاء المثقفين الفلسطينيين بالمثقفين العرب ليلعبوا الدور المشرف المنتظر منهم في بلدانهم ويفرضوا على الحاكم لأول مرة في تاريخهم وجهة نظرهم ووجهة نظرنا بخصوص التأسيس لدولة فلسطينية ديمقراطية والتهيئة للاتحاد المشرقي كما جاء في خطتي للسلام، وستكون هناك لجان مشتركة.

في اليوم الثالث للمؤتمر صبيحته ستكون للقاء بالمثقفين الإسرائيليين فالسلام معهم والاتحاد بيننا وبينهم وعشيته ستكون للقاء بالمثقفين في العالم وخاصة في أمريكا لتنتح عن هذا اللقاء لجان لها الغرض نفسه الضغط على حكوماتهم والتطمين لشعوبهم.

وفي المساء سيشمل المؤتمر كل المدعوين لحفل الختام والعمل ابتداء من يومه التالي.
………………………………………………………………….


http://www.ouregypt.us/afnan/main.html

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: