Posted by: hamede | October 6, 2009

عبد الهادي المجالي لن يكون باشا وتمثاله سيسقط في العبدلي قريبا

200871991718137

أخبار البلد – كتب – ابو علاء –  بدأ الباشا عبد الهادي المجالي يشعر ان البساط يسحب من تحت اقدامه الذي كان يجلس علية منذ سنوات ثمان

فالباشا المجالي بدأ يشعر ان الطقس قد تغير وان الانقلاب الشتوي قد فرض نفسه في هذه الايام الذي اصبح الحديث به عن التغيير موضه فالمجالي الذي كان يضع رجلية بمياه مبردة لم يستطع ان يستوعب الرسائل والاشارات التي تقول له”بكفيك والله يعطيك العافية “ فالمؤشرات المتسربة من مجلس النواب تقول ان لوبيات وتيارات وجماعات من كل الكتل والألوان تعمل من اجل الاطاحه بتمثال عبد الهادي المجالي بحيث يصبح من المرحلة السابقه فالإجتماعات السرية واللقاءات الثنائيه والمؤمرات الليلية والكولسات الانتخابيه والتكتيكات الاستراتيجية تشير الى ان عبد الهادي المجالي قد انتهت صلاحيته ولم يعد رجل المرحلة في البرلمان الاردني خصوصا وان ادائه وانجازاته كانت شخصية وبلا معنى ولا تحمل اي بعد وطني حقيقي فالكتله التي جمعها بطريقة كورية كانت لتعزيز حضوره وذاته وحتى المجلس وهيبته وسمعته قد تضررت ووصلت الى الحضيض خلال السنوات الثمانية التي حكم بها المجلس بدكتاتورية وباشياء اخرى فقسم المجلس وحوله الى محاور وكتل واضعف هيبته وقوته لدرجة ان البرلمان اصبح سيء السمعه وبلا مصداقيه او ثقه شعبيه وكل ذلك يعود الى دور المجالي الذي يسعى الى ان يكون زعيما ورئيسا مهما كانت الفاتورة ومهما كان الثمن

ولا يعلم المجالي ان بعض الاعضاء في تياره وكتلته قد يتآمرون عليه ليل نهار ويسعون لوضع نهاية مؤسفه لتاريخ هذا الرجل من خلال انتظار موعد خذلان ابو سهل الذي تبدو ان علاقاته مع الكتل تقريبا متحركة ومتوترة ومتسلقه ومهزوزه باستثناء الغزل عن بعد او الغزل بالعيون مع كتلة جبهة العمل الاسلامي الذين وجدوا بالمجالي النفس الاخير .

المجالي ابو سهل يعيش في اخر ايامه السياسية ومستقبله على كف عفريت وهذا واضح من الصورة البرلمانية التي تشير ان المجالي في طريقه الى الافول ولن يكون له صوت بعد الانتخابات القادمه فالكتل باتت تجمع سراً وعلناً على شخص اخر غير عبد الهادي المجالي وحتى الشعارات المرفوعه باتت تقول التغيير في الرأس نحو تغيير في تركيبة وهيكلة المجلس كما كانت كتلة التيار الوطني التي تضم 54 نائبا باتت مهترئة ولا تحمل في طياتها سوى الانقسام والثأر والحقد والحسد فخيار الاختيار اصبح بلا روابط وبلا طعم هذه الايام فالمجالي يواجه خصوم في الداخل وفي الخارج وحتى في الحكومه ووجوده بات غير مرغوب فيه لذلك فقد اجتمعت كل القبائل وكل الكتل وكل الاحزاب والتيارات على الاطاحه بالباشا الذي لن يصبح باشا منذ الدورة القادمه كما تقول دائرة الارصاد الابرلمانية .

albaladnews

Advertisements

Responses

  1. ;S O,HJ;L I`H FHAH


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: