Posted by: hamede | October 20, 2009

رندا حبيب تكتب : لماذا اصبحت أمانة العاصمة مدينة بأكثر من 80 مليون دينار بينما كانت من أغنى المؤسسات؟

photo_2_4804 

.

 

   

 

كتبت رندا حبيب : لا يحتاج المرء لأن يكون خبيرا اقتصاديا لكي يكتشف أن عجز الموازنة الذي بلغ هذا العام 1.1 مليار دينار هو نتيجة هدر رهيب في الأموال.

فالتسيب الذي استمر لسنوات عديدة وعدم الالتزام بضبط النفقات الجارية والطارئة والتغاضي عن القرارات التقشفية التي تم العودة عنها خلال أشهر قليلة بعد صدورها -مثل تبديل السيارات الفارهة بمركبات صغيرة وضبط نفقاتها والذي صدر قبل أربع سنوات- هي أساس المشكلة.

الرقم المتداول حول تكلفة السيارات الرسمية هو 86 مليون دينار في السنة، باستثناء سيارات أمانة العاصمة. والآن قررت الحكومة ضبط النفقات وخاصة إلغاء أو دمج بعض المؤسسات والهيئات.

ويأتي هذا القرار المفاجئ في إطار القرارات الشعبية التي تؤخذ على عجالة علما بأن الحكومة التي تقرر اليوم إلغاء الهيئات هي ذاتها التي أنشأت قبل عدة أشهر مجلسا جديدا.

بالرغم من الترحيب بالحد من الهيئات والمجالس إلا انه على أي حكومة في المستقبل أن تسبق أي قرار بإنشاء أو إلغاء أي مؤسسسة بدراسة معمقة وموسعة لأن المواطن بدأ يرى أعمال الدولة مثل “حراث الجمال”.

لاداعي للقول إنه من الأجدر أن نبدأ بمواجهة القضايا الجوهرية إن أردنا أن نصل إلى حل جذري.

فإنفاق السيارات قد يتقلص من 86 مليون دينار سنويا إلى 40 مليونا ضمن الإجراءات الجديدة وذلك من شبه المستحيل، ودمج الهيئات قد يشكل توفيرا لكنه لن يكون كبيرا لأن غالبية الموظفين سيعاد تكليفهم في أماكن أخرى.

الأهم هو النظر لهدر الأموال عن قرب، والسؤال على سبيل المثال لماذا تصبح أمانة العاصمة مدينة بأكثر من 80 مليون دينار بينما كانت من أغنى المؤسسات؟ حيث دخلت خزينتها أموال هائلة مع مرحلة الوفرة التي مرت خلال السنوات الماضية.

فالأمانة أيضا أنشأت هيئات واستعانت بخبراء أجانب كثر ولا نعلم حتى اليوم إن كانت ستحذو حذو الحكومة بترشيد الإنفاق. وهل يتم صرف الأموال في الأوجه السليمة والضرورية وهل يتم تعظيم المردود و الالتزام بالأولويات؟.

هل يعد بناء دار أوبرا أو تقاطع على طريق المطار بكلفة 22 مليون دينار أو استملاك أراضي عديدة على سبيل المثال، من الأولويات في هذه المرحلة الحرجة؟.

هذه الأمثلة والعديد من الأمثلة الأخرى يجب أن تطرح بشفافية ووضوح.

Advertisements

Responses

  1. حلو انو الواحد يطور بلدو ويهتم فيه بس بنفس الوقت بدو يراعي الوضع في البلد. يعني المبالغ اللي صرفتها الأمانة على عمان وعلى عمان الغربية بالذات بتكفي انو نطعم معظم فقراء البلد وكان ممكن تصرف بأوجه افضل من دار اوبرا ما حيدخلها الا فئة معينة من البلد واللي هي اللي الله فتحها بوجها

  2. Ahmad Hamdan

    هذا هو الفساد متأصل في مجموعة الليبراليين الجدد ،زوجة أمين عمان تمتلك مكتب هندسي يقوم بتمرير التعهدات ،عطاءت مشبوهة تنفيع الأقارب و الأصدقاء، لصوصاك يا وطن

  3. آخر خبر – عمان – خاص وحصري – –

    فشلت الصحافية اللبنانية أصولا رندا حبيب مديرة مكتب وكالة الصحافة الفرنسية في لفت النظر إليها خلال العامين الماضيين، إذ تحركت في كل الإتجاهات كي يفكر مسؤول ما في منحها منصبا هاما، في ظل أنباء تتحدث عن تكريم وشيك لها أقرب الى حفلة التقاعد ستقيمها لها الوكالة الفرنسية، إذ فوجئ الوسط الصحفي الأردني ببيان أرسلته حبيب الى وكالة الأنباء الأردنية تحذر بموجبه وتحت طائلة القانون المواقع الإخبارية الأردنية من مغبة نشر أخبار وصور الوكالة الفرنسية دون الإشتراك القانوني في خدمة الأخبار والصور، وهي رسوم لا تقدر عليها أغلب المواقع الإخبارية الأردنية التي تنشر عادة العديد من أخبار الوكالات العالمية، وليس أخبار الفرنسية فقط.

    وقد تندر الوسط الصحفي الأردني بشدة على خبر بترا المنسوب الى حبيب ضمنا، إذ لو كان التعميم صادرا فعلا عن الوكالة الأم، لظهر التعميم على شريط أخبار الوكالة، وعلى موقعها الإلكتروني، إلا أنه حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، فإن التعميم لم تنشره سوى بترا، وبعض المواقع الإلكترونية الأردنية.

    وصدر تعليقات صحفية في العاصمة الأردنية تشير الى أن بيان الصحافية اللبنانية لم يكن أكثر من ردة فعل بسبب فتور حماسة المواقع الإخبارية تجاه مقالات حبيب، وتجاهلها تماما منذ أشهر، ورفض المواقع الأردنية نشر أخبار العلاقات العامة عنها، وتحديدا عن الأوسمة التي تنالها كل أسبوع، وهي أخبار ثبت للمواقع أنها مفبركة، وأنه لا أوسمة ولا ما يحزنون، كما أن مقالها الأسبوعي على زاويتها الثابتة في وكالة عمون الإخبارية لم يعد يحظى بتعليقات كثيرة، كما كان الحال أيام إستفادتها ومجدها من الخلاف بين محمد الذهبي وباسم عوض الله عام 2008، حين سخرت تقارير وكالة الفرنسية لتحريض الطرفين ضد بعضهما البعض.

    وقال صحافي أردني يملك موقعا إخباريا طلب عدم الكشف عن إسمه أن طلب حبيب الأخير، لم يكن مفاجئا بعد أن تردت شعبيتها الى الحضيض، إذ حاولت إحياء الفتنة الأهلية في الأردن، عبر تقرير سوداوي يستحضر أجواء حرب أيلول الأسود عام 1970، كما يقول الصحافي الأردني بأن حبيب صمتت أربع سنوات، وهي المدة الطويلة التي تكاثرت فيها المواقع الإخبارية الأردنية، دون أن تلتفت لنشر جميع المواقع الأردنية لأخبار وكالة الأنباء الفرنسية، ودون إرسال كتاب خطي واحد لموقع أردني تحتج فيه على النشر غير القانوني.

    وتساءلت أوساط أردنية إذا كان تعميم الصحافية اللبنانية قد جاء في سياق تأديب المواقع الإخبارية بسبب تجاهلها، وكذلك رفض نشر مقالاتها وأخبارها الشخصية، سيشمل موقع عمون الإخباري أم لا، إذ يتردد أردنيا بأن حبيب تجير لعمون نشر أخبار الفرنسية دون إشتراك، مقابل منح الموقع لها زاوية خاصة بإسمها تنشر فيها مقالاتها الخاصة، إذ سيراقب الوسط الصحفي الأردني الخطوات المقبلة من الصحافية اللبنانية، قبل أن يفتح ملفها المتخم بالتجاوزات الخطيرة جدا، والتي تمس الأمن القومي الأردني.

    تجدر الإشارة الى أن الصحافية اللبنانية قد تعرضت لسقطة مهنية خطيرة جدا، لا يقع بها صحافي مبتدئ حين بثت خبر تكليف ناصر اللوزي بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة نادر الذهبي، فيما كان العاهل الأردني يشرح لسمير الرفاعي خطوط وملامح المرحلة المقبلة، كما أن حبيب قد فشلت فشلا ذريعا في سبتمبر عام 2008 في الحصول على سبق إقالة رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله، كما أنها فشلت في سبق إقالة مدير الإستخبارات السابق الجنرال محمد الذهبي، رغم أنها تخبر زوارها بأن أخبار القصر هي مهمة حصرية لها.
    مقالات ذات صلة
    هكذا ترجمت ” عمون ” السيرة الذاتية ل ” خالد طوقان “: القائم بأعمال مدير السمسم ؟!!
    رندا حبيب .. “خيطي بغير هالمسلة” ؟!!
    عمون : البينة على من إدعى !!
    عمون : حكاية ” القرصنة ” في نشر بيان ” أم رمانة ” … عذر أقبح من ذنب ؟!!
    أرشفة مقال “ترفع له القبعة” للزميل فايز الفايز في عمون
    أكاديمية النزاهة “عمون” ومحاولة إبتزاز بقيمة ألف دينار فقط لا غير ؟!!
    على ذمة عمون : شيكات مخالصة بين كرزون والمجالي وإنتهاء الأزمة بينهما
    منذ متى كانت “عمون” مهتمة بعيد ميلاد ملكة بريطانيا على هذا النحو .. أم أن “وراء الأكمة ما وراءها” ؟!!
    الحياري إتصل ب ” باسل العكور ” لحذف خبر عيد ميلاد ملكة بريطانيا
    “شلة حتر” ومواقع إخبارية أردنية تتباهى ب” واشنطن بوست” والإساءة للأردن ؟!!
    حلف غير بريء بين وكالة عمون والمصور علان
    الأردن : صخب الوطن البديل لا يتضمن مساندة اللاجئين في عكس هويتهم وتهمة المحاصصة جاهزة
    كلمة ” بتصرف ” لا تعني أخذ ما يناسب أهوائنا وحذف إسم الكاتب يا عمون ؟!!
    ياناصيب “إمسح وأربح” الأردني : إستحقاقات لم تدفع ومكافحة فساد ولبناني محتال وشريك ذهبي !!
    مقال ” فايز الفايز ” الذي حجبته ” عمون ” بعد ساعات من نشره !!


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: