Posted by: hamede | March 9, 2010

جريدة الغد الأردنية تهاجم المواقع الإلكترونية

الغد تواصل معركة الدفاع عن الحرية والقيم والمهنية والأخلاقية

أغضب ما نشرته “الغد”على مدار يومين بعضَ المتكسبين والمرتزقة من أصحاب ومشرفي المواقع الإلكترونية الذين أحسوا أن المواجهة معهم حقيقية، وليست مزاحا أبدا، فتنادوا إلى اجتماع للدفاع عن مكتسباتهم، ولحماية مصادر تمويلهم التي سنجففها بقوة قانون العقوبات، وميثاق الشرف الأخلاقي والمهني لنقابة الصحفيين

وزعم هؤلاء الذين وقعوا أو تبنوا البيان الخجول والمرتجف أن “الغد”حاولت التشكيك في مواقفهم، ونؤكد لهم إننا لم نحاول وحسب، بل متأكدون أنهم عصابة من المرتشين عديمي الذوق والأخلاق، وأنهم حفنة من الفاشلين الذين لم يسجل لأحد فيهم أي إنجاز صحافي أو حياتي، ونصرّ أن أغلبهم لا يجيد كتابة خمس كلمات من دون أن يكون فيها عشرة أخطاء

هؤلاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وأجروا أقلامهم، وسلموا عناوين الدخول السرية لمواقعهم لتجار الشنطة الذين يوزعون عليهم الرشى والهدايا والدنانير، هؤلاء المتكسبون الذين ماتوا هلعا حينما وقعت حكومة سمير الرفاعي مدونة السلوك التي قطعت الطريق أمام الاسترضاء والاستراق والإعلانات التي تتصدر مواقعهم درءا للابتزاز، هؤلاء سوف نلاحقهم ونحاصرهم

الزمان الآن زمان المساءلة، ولو كان لدى هؤلاء أدنى درجات الشجاعة، فليكشفوا عن مصادر أموالهم، وعن الثراء السريع الذي مكنهم خلال أقل من عامين من أن يركبوا السيارات الفارهة، ويتباهوا بأنهم يحكمون الأردن، بينما هم مجموعة من قطاع الطرق الذين احترفوا الابتزاز وتشويه صورة الشرفاء، والطعن بأخلاقهم، وتأليف الحكايات المفبركة عنهم، من أجل النيل منهم ومن حضورهم المعنوي، وصورتهم الرمزية

“الغد”لا تخوض معركتها وحيدة، إنها تدافع عن الأردن النظيف النقي الذي لا يلوثه هؤلاء الأشرار ومن يحركونهم في الخفاء كالدمى، من أجل وضع العصي في دواليب الإنجاز الذي تقوده الحكومة، بوحي من تعليمات وأوامر جلالة الملك عبدالله الثاني

يقول هؤلاء الأدعياء في بيانهم السقيم “إن لهم دورا في رقابة الأداء العام وكشف التجاوزات، بما ينسجم مع روح الصحافة وأسسها المهنية”!!. هم يعتقدون أن هذا الكلام يمكن أن ينطلي علينا أو نصدقه، أو هم يعتقدون أنهم يتعاملون مع مجموعة من الجهلة أو السذّج، أو فاقدي الذاكرة. فأين الرقابة التي تمارسونها؟ هل هي رقابة التجسس على أعراض الناس، أم رقابة ابتزاز المستشفيات والشركات والمؤسسات الوطنية، بل وابتزاز المواطنين الأبرياء؟

نعرف أساليبكم الشيطانية وغير الأخلاقية التي تجمعون من خلالها أموالكم الحرام، ونعلم أنكم تخشون من رقابة الحكومة عليكم ومساءلتكم وكشف فضائحكم وتقديمكم إلى لحظة المكاشفة والحقيقة

تهددون بأنكم سوف تقدمون “الغد”ورئيس تحريرها إلى المدعي العام لكشف الأدلة التي في حوزته للمدعي العام، ونقول لكم إنكم أجبن من أن تفعلوا ذلك، لأنكم “شلة”من الغوغاء، وحفنة من المرتشين، ولسوف ينال منكم القضاء، ويعريكم، ولن تنفعكم الواسطات التي اعتدتم عليها، فلحظة الحق الوطنية لا تنفع معها الواسطات أبدا

اكشفوا أوراقكم أيها المدلسون، فأنتم المرتجفون الخائفون الذين تختبئون كالفئران في جحور العتمة، أما نحن في “الغد”فإننا نعمل في وضح النهار وتحت عين الشمس، ونخوض معركة الوطن والكرامة والدفاع عن الصحافيين الشرفاء الذين صاروا يخجلون بسبب أفعالكم المنكرة والشائنة من أن يعرّفوا على أنفسهم بأنهم صحافيون

واخجلاه منكم، حينما تأخذكم العزة بالإثم. ولكن انتظروا قليلا، فلسوف تدهمكم سيول الحق وأنتم تحصون بقية الدنانير التي ُدست في جيوبكم ذات عتمة في مقهى، أو في ضاحية فاخرة وراقية وهادئة وناعمة غربي عمان المأهولة بالفلل والبياض

أمس زارنا نقيب الصحفيين، رئيس تحرير “الرأي”الزميل عبدالوهاب الزغيلات، ورئيس تحرير “الدستور”الزميل محمد حسن التل، اللذان أكدا دعمهما لـ”الغد”وهي تخوض معركة الدفاع عن الحرية والقيم والمهنية والأخلاقية. ونقل الزغيلات لرئيس تحرير “الغد”الزميل موسى برهومة، تضامن رئيس تحرير “العرب اليوم”الزميل طاهر العدوان الذي لم يتمكن من الحضور شخصيا بسبب ارتباطه بعمل مسبق

الصحافة اليومية بالتعاون مع نقابة الصحفيين ستخوض معركة إعادة الاعتبار للحبر والشرف المهني الذي “بهدله”مجموعة الأدعياء الذين تضرروا من سياسات الإصلاح والنزاهة التي نادى بها رئيس الوزراء سمير الرفاعي، فانهالوا عليه وعلى حكومته وعلى وزرائه شتما وتجريحا واغتيالا

الإعلام الوطني الحر النزيه، ليس ردحا، ولسوف نعلّمكم وندربكم ونعيد تأهيلكم في مقبل الأيام لتتمكنوا من أن تخدموا وطنكم، كما تزعمون، من دون أن تخدشوا الحياء العام، وتلوثوا الفضاء بعباراتكم القبيحة ومفرداتكم السوقية التي تشوه الأذواق والأفهام

الراصد

 

alghad

 

وهنا رد بعض المواقع على الغد

محمد طاهر الخالدي يرد على الغد …. سنكشف الحقائق وزيف ادعاءاتكم الواهيه

لعلي لم أفاجئ كثيرآ وأنا أرى على صفحات الغد صباح اليوم هذا الكيل من الشتائم و الإهانات الخارجة عن إطار الاحترم و التي وصلت حد التجريح … و لم أصدم  بهذا الكم من  الاتهامات التي كثر فيها اللغط و قلت فيه الأفعال

 

 

فالغد باتت تعتقد أنها في برج عاجي بعيد عن واقع الشارع و حقيقته و واقعه  ظنا منها أنها باتت (حاكمآ بأمر الله ) و مقيما و منظرا لحال الصحفيين و الإعلام الأردني  فأوقعت نفسها في جرم صبيانية و قلة بعد سياسي و فكري و مهني  

 

يا من تزعم قدرتك كشف الحقائق واخراج الفئران  من الجحور أخرج انت من زاويتك الظلامية و اكتب  باسمك الصريح بدلآ من التستر خلف وهم الرصد و التحليل البعيد كل البعد عن الحقيقة …. كل الحقيقة

 

 

فإذا كانت بعض الجهات الظانة بأن قوة المواقع الإلكترونية النابعة من قدرتها على الوصول الى الحقيقة و المتمسكة بالمصداقية و المهنية التي برهنت و تبرهن في كل لحظة قدرتها و وجودها ومكانتها … و التي أثبتت للمواطن لا للمسؤول بأنها قادرة على طرح المشكلات بلا خوف و لا غبن فهم واهمون

 

نحن لسنا إلا رجال الأردن الأوفياء و ليس فينا من ارتقى لمنصب – دون وجه حق أو في غفلة الزمن –   حالما بأنه وصل الى رتبة – علية القوم – و أنه ارتقى عن زملائه أو بات من الوعي و الإدراك بما يسمح له بإهانة أي كان ، فنحن إذا كنتم لا تعلمون سيف من سيوف الأردن الشامخ المعتز المفتخر بما حققناه و نحققه في كل لحظة محليا و عربيا و دوليا في فترة زمنية قلت بكثير عن عمرمكم الميمون الذي عجز في بعض الأحيان حتى عن الوصول الى إحدى محافظات الأردن العزيز

 

هل اصبح من المعيب أن ننتقد أداء حكومة سمير الرفاعي و أخطاءها التي لا تعد و لا تحصى ، و بات من المقبول   – هز الذنب   – و استرضاء المتنفذين ،  وهل أصبح انتقاد الوزراء و طريقة أدائهم لعملهم و تناقض تصريحاتهم إغتيالا للشخصية  وانتقادا غير مبرر ؟؟؟  هل بات من المعيب أن يهاجم الإعلام وزارة فشلت بكل المقاييس حتى اللحظة عن تحقيق أي إنجاز ليذكرها به الأردنيين في داخل الوطن و خارجه ، أوليست الحكومة الحالية حكومة الضرائب و بيع الدم و تصفية الحسابات الشخصية وفق كل المعايير

 

لا تكل بالاتهامات على من لا تعرف فمن هاجمت و ادعيت أنهم ……. كانوا أول من دافع عن حكومة هاجمها الكثيرون في بداية عهدها بل و حتى في لحظات تشكيلها عندما هاجمها الإسلاميون و اتهموها علانية بأنها حكومة توريث لنطلب من المشككين   انتظار أعمالها لا الحكم على هيكلها ، و أذكر بأننا كنا أكثر المتفائلين و المستبشرين بحكومة الرفاعي صديق الصحفيين و الإعلاميين الذي اعتاد على الشفافية و المصداقية و لكن كان للإنتظار و الصمت و تسجيل المشاهدات حدود  

فلا أدري إذا ما ارتأت الغد الى إمكانية تسمية الإنجاز الحكومي الشهير فيما يسمى بفضيحة نتائج الثانوية العامة إنجازا حكوميا – سجل لأول مرة على مدى تاريخ الأردن الحديث – سيذكره الأردنيون على مدى العصور على أنه فشل ذريع في الحفاظ على أحد أسس الاستقرار الأكاديمي و الاجتماعي في الأردن …. و لا أدري إذا ما كان الكم الهائل من الإقالات غير المبررة و غير واضحة المعالم و التي تجمع الأوساط الساسية و المثقفة بأنها تصفية حسابات شخصية باتت تصور نصرا حكوميا … و حتى لا ننسى الكم الهائل من الضرائب التي فرضت على شعب أثقلته المصاريف التي حملها كاهله على مدى السنين الماضية …. و لا أعتقد أن الغد قادرة على تبرير ” بيع الدم الأدرني ” لمن هم أردنيون في ظاهرة سجلت لأول مرة في العالم أجمع …. و لا أدري إذا ما كانت الغد قادرة على تبرير التصرفات الصبيانية لعدد من وزراء الحكومة الذين ما أن جلسوا خلف ” كراسيهم ” حتى بدأوا بإطلاق التصريحات التي لطالما حملت من التناقد ما أربك المواطن و أظهر ضعفا ووهنا في التنسيق قل له نظير …. بل و تجاوز الأمر هذا الحد الى قيام أحد وزراء الرفاعي بالاستهزاء بالأردنيين الذين أفنوا أعمارهم و حياتهم في بناء هذا الوطن مخلصين لقيادته و أرضه لا للحكومة و لا وزرائها …. و لتبررلنا الغد هذه الصبيانية التي استخدمتها الحكومة في كشف ملفات الفساد دون التعامل معها بجدية و اتزان متسببة بخسارة الأردن لأموال الدعم الخارجي .. فأين الإنجاز الحكومي المنشود و أرض الواقع هي الفيصل و الحكم الذي لا يمكن له التضليل و لا يسمح لأحد بالتشكيك

 

 

 

 

لن ينجح أحد في ثنينا عن أداء واجبنا الوطني و سنكشف طالما امتلكنا الحقائق زيف ادعائتكم الواهية و وهن العمل الحكومي و ضعفه …و سنظر كما عودنا قراءنا – الذين فاقوا ما تظنون بكثير – كل ما هو جديد و لن تنجحوا في جرنا الى معارك جانبية تلهينا عن حقيية عملنا المنصب على كشف المستور

 

إنني أتحدى باسمي و باسم زملائي كل من يقف خلف المرصد المجهول و المجهر المثقوب في غد الأمس إظهار أي إثبات لما تتدعون … و لن يكون قلمي أو ورقي هو الفيصل اليوم ، فقرار اللجوء الى القضاء هو خيارنا الوحيد ليكون الفيصل لما يمتله من نزاهة و عدل قل له نظير … و هو القادر على كشف زيف الزائفين و وهم الواهمين …. نحن أسمى و أرفع … أنظف و أنقى …. فانظروا ما نحن فاعلون

 sarayanews

صحيفة “كل الأردن” تسحب ردها على برهومة تقديراً لأصدقاء الموقع

كل الأردن- بناء على اتصالات هاتفية من عدد كبير من أصدقاء “كل الأردن”، وبناء على تعليقات كثيرة وردت، فقد قررت هيئة التحرير سحب المادة التي نشرت رداً على ما كتبته صحيفة الغد

 

وكانت كل تلك الاتصالات والتعليقات تركز على أن “كل الأردن” يحظى باحترام ومكانة تجعل الرد على مثل تلك المادة لا يتناسب مع قيمة ومكانة  كل الأردن

 

ونحن نود أن نشكر الأصدقاء الذين اتصلوا ومحضونا النصيحة، ونعدهم أن نبقى كما عرفونا، مع احتفاظنا بحقنا القانوني والأخلاقي في الرد على ما نشرته “الغد”، مؤكدين أن الغضبة للكرامة شيء طبيعي ومقدس، وأن السكوت هو غير الطبيعي

allofjo

Advertisements

Responses

  1. هلا عمي

    شو هاظ البلوج


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: