Posted by: hamede | March 16, 2010

يوم غضب اردني نصرة لفلسطين

 
 
يوم غضب اردني نصرة لفلسطين ..شاهدوا الصور

حرق العلم الاسرائيلي في النقابات ..تصوير رعد العضايلة

خبرني – رعد العضايلة

 

منع الامن الجامعي مسيرة حاشدة نظمها الاتجاه الاسلامي في الجامعة الاردنية ظهر الثلاثاء من الاقتراب من البوابة الرئيسية ردا على الاجراءات الاسرائيلية التهودية في القدس والمسجد الاقصى , وعادت ادراجها الى مركز الحرم الجامعي .

 

وندد المشاركون بالمسيرة “باذناب” الاحتلال الاسرائيلي الذين يقفون مكتوفي الايدي عن نصرة المقدسات العربية والاسلامية في ظل سكوت وخذلان عربي مطبق يتزامن مع اقتراب موعد القمة العربية .

 

وطالبوا بتحرك واسع لنصرة المسجد الاقصى وعدم الاكتفاء بالتنديد والاستنكار .

 

وقام نائب رئيس الجامعة الدكتور بشير الزعبي بالقاء كلمة في الطلبة لتهدئتهم

 
 
 
 

حرق العلم الاسرائيلي في النقابات

 

وفي مجمع النقابات المهنية في منطقة الشميساني اعتصم زهاء 400 شخص مطالبين بالغاء معاهدة وادي عربة وعدم الانجرار وراء المفاوضات مع الكيان ” الصهيوني”, قبل ان يحرقوا العلم الاسرائيلي .

 

وتكلم في الاعتصام كل من المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين همام سعيد والقيادي الاسلامي محمد ابو فارس ونقيب الاطباء والناشط المحامي رياض النوايسة .

 
 

 
 
 
 
 
 

الوحدة الشعبية : على الفلسطينيين التمسك بالمصالحة

 

وفي وقت لاحق صدر عن حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني بيان عن الاعتداءات في القدس وصل “ خبرني ” نسخة منه وجاء فيه :

“تواجه الأراضي الفلسطينية المحتلة ومدينة القدس تحديداً هجمة صهيونية غير مسبوقة في عملية الاستيطان والتهويد ، حيث يقوم العدو الصهيوني بعملية ممنهجة ومنظمة بزيادة النشاط الاستيطاني داخل المدينة وعلى مداخلها لفرض طوق من المستوطنات تحيط بالمدينة ويترافق ذلك مع ممارسة سياسة القمع وسحب الهويات وطرد السكان المقدسيين في محاولة لتغيير الطابع العربي للمدينة .

ووصل الأمر إلى التهديد المباشر للمسجد الأقصى وما يمثله من رمزية للشعب العربي الفلسطيني وللأمة العربية وللمسلمين ، حيث أقدمت عصابات المستوطنين بمباركة ومشاركة من حكومة الكيان الصهيوني على افتتاح ما سمي كنيس الخراب بالقرب من المسجد الأقصى كخطوة مباشرة لتنفيذ تهديدهم بهدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم وفق الخرافة التوراتية . يجري كل هذا في ظل استمرار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وموافقة فريق السلطة على استنئاف مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية ، وفي ظل موقف رسمي عربي لازال يراهن على إمكانية أن تلعب الإدارة الأمريكية دور المحايد في الصراع العربي الصهيوني ، في الوقت الذي تؤكد فيه على تحالفها الإستراتيجي مع الكيان الصهيوني رغم كل ما يقوم به من إجراءات عدوانية بحق الشعب العربي الفلسطيني وأرضه ومقدساته . إن المطلوب لمواجهة العدوان الصهيوني المتواصل والمتصاعد : على الصعيد الفلسطيني :

إن المسؤولية الوطنية تتطلب من كل الفصائل الفلسطينية العمل الجدي لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية وبرنامج الإجماع الوطني الفلسطيني والإقلاع عن إستراتيجية المفاوضات العبثية .

وعلى الصعيد العربي : فإن ما يجري يتطلب إجراء عملية مراجعة سياسية لكل المرحلة السابقة وما حملته من نتائج وتداعيات على الواقع الفلسطيني والعربي أدت إلى حالة التفكك والتراجع والتداعي في الموقف الرسمي العربي ومنحت الكيان الصهيوني الفرصة لمواصلة سياسته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية .

إن ما يجري اليوم في القدس يحمل رسالة واضحة للفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي أن الكيان الصهيوني الغاصب لم يلتفت سابقاً ولن يلتفت اليوم ولا مستقبلاً لكل ردود الفعل الخجولة ولن يتأثر بالخلاف السياسي المؤقت مع الإدارة الأمريكية حليفه الإستراتيجي وأنه ماضٍ في سياسة الإجرام والعربدة إذا لم تكن هناك مواقف واضحة وحازمة من الفلسطينيين أولاً والذين يقع على كاهلهم عبء المواجهة الرئيسية ، والعرب ثانياً الذين يتحملون نتيجة سياسة الاستجداء والرهان على إمكانية التوصل لحل مع الكيان الصهيوني ، والمجتمع الدولي ثالثاً والذي يقف متفرجاً أمام ما يجري .

 

الاخوان :ما يجري في القدس غاية في الخطورة

وأكد عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي المهندس حسان الذنيبات أن ما يجري في القدس الآن “غاية في الخطورة والاستفزاز”.

ودعا في تصريح له الثلاثاء “كل مسلم وعربي شريف” ان “يقف وقفة صادقة مع هذه القضية المصيرية للأمة العربية والاسلامية”.

وطالب الذنيبات جميع الحكومات باعلان “موقف رسمي عملي واضح”, وتابع “الأقصى خط أحمر لا يمكن التنازل عنه”.

وطالب الحكومة الاردنية “عدم التساهل” ازاء هذا الخطر،معربا عن امله في ان تبادر الحكومة الى “قطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب”.

وطالب كذلك بالغاء ما وصفه بـ”إتفاقيات الذل”،والسماح للشعوب العربية والاسلامية بالتعبر عن وقفتها إلى جانب مقدساتها .

كما طالب بوقف ما اعتبره “مفاوضات عبثية” تشكل غطاءً للمخططات الصهيونية “الاجرامية”.

واعرب الذنيبات عن امله في “إلتحام” الموقف الشعبي والرسمي “في آن واحد” نصرة للمقدسات ورفضاً للاعتداءات الغاشمة على مقدسات الامة.

ودعا الاحزاب والنقابات وأطياف المجتمع المدني ككل الى التعبير عن تضامنهم مع الاهل في القدس والوقوف الى جانبهم في وجه كل الاعتداءات. ،مشيرا الى انه “لا يوجد اي قضية تتقدم على قضة الاقصى والقدس أبداً”.

وحذر الذنيبات من ان افتتاح المتطرفين لـ”كنيس الخراب” ينذر بتصاعد الاجراءات الصهيونية الساعية لتهويد الاقصى.

واشاد بالمدافعين عن الاقصى وقال “ننحني إجلالا وإكبارا لكل المدافعين المسجد الاقصى الان بصدورهم العزلاء “،داعياً الى تقديم ” كل أشكال الدعم والاسناد”لهم

 

اليسار الاجتماعي : نطالب بالدفاع عن الكرامة الأردنية إزاء أحداث القدس

وطالبت حركة اليسار الاجتماعي الأردني الحكومة باتخاذ إجراءات تصعيدية في وجه (إسرائيل). وقالت الحركة في تصريح صحفي لأمينها العام د. خالد كلالدة أن تلك الإجراءات باتت ضرورة ملحة في وجه التنمر الذي تمارسه حكومة نتيناهو، ولمساندة النضال المشروع للشعب الفلسطيني الأعزل. ورأت الحركة أن ما تقوم به (إسرائيل) في القدس لا يشكل عدواناً على الفلسطينيين فقط، ولكنه –حسب تصريح الحركة- عدوان مباشر على الأردن.

وأعادت الحركة ذلك إلى الأسباب التالية: • الولاية الهاشمية على المسجد الأقصى والذي يتعرض لتهديد مباشر يمس كرامة الدولة الأردنية المرتبطة بهذه الولاية.

رغبة حكومة اليمين الصهيوني المتطرف في كسر إرادة الشعب الفلسطيني في هذه المعركة، وبالتالي تمرير المخططات المتعلقة بالحل النهائي، والتي هي بالضرورة على حساب الشعبين الفلسطيني والأردني سوية.

محاولة حكومة نتنياهو تثبيت الأمر الواقع في القدس تمهيداً لتعميمه في سائر الضفة. • ثبات صحة مقولة أن الدفاع عن الأردن يبدأ من فلسطين.

تزامن هذه الاعتداءات مع لقاءات مشبوهة لمسؤولين أمريكيين كبار مع ما يسمى (مؤسسات مجتمع مدني) في الأردن، مما يوحي بترابط العدوان الصهيوني في القدس مع مساع لحلول على حساب الأردن. وطالبت الحركة في تصريحها الصحفي الحكومة بإجراءات عملية تصاعدية تتمثل في:

استدعاء السفير الأردني من تل أبيب وتسليم السفير الصهيوني مذكرة واضحة. • تجميد العلاقات الدبلوماسية ووقف الاتصالات مع الصهاينة.

إغلاق السفارة الصهيونية في عمان. وأكدت الحركة في تصريحها على أن الأردن هو أكثر الدول المعنية بالتعامل مع التصعيد الصهيوني. وقالت الحركة أنها تدرك تماماً المحددات التي تحكم الموقف الرسمي الأردني، ولكنها ترى أن الإجراءات التصعيدية المقترحة ممكنة، ومن الواجب اتخاذها في مواجهة حكومة اليمين التي تستغل شلل الإدارة الأمريكية وضعف الموقف العربي.

16/3/2010

 

 khaberni

 
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: