Posted by: hamede | April 17, 2010

حرب المصطلحات والمفاهيم أداة حرب نفسية للصهاينة ضد الأمة العربية

الحقيقة الدولية – عمان – محرر الشؤون العربية

 

قررت إدارة تحرير مجموعة “الحقيقة الدولية” باذرعها الإعلامية المختلفة (الإذاعة المرئية، الموقع الألكتروني، الصحيفة الأسبوعية المطبوعة)، وإدراكا منها بشمولية الصراع مع هذا الكيان المغتصب للتراب الفلسطيني، وأهمية الإعلام في أطر تلك الحرب، ترسيخ مصطلحات الصراع مع العدو الصهيوني في عملها الإعلامي

 

قرار إدارة تحرير “الحقيقة الدولية” رمى المصطلحات الصهيوني التي قام على نشرها هذا العدو عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية، بسلة المهملات وأستعاض عنها بمصطلحات عربية وإسلامية تشخص طبيعة الصراع وأبعاده السياسية والحضارية والتاريخية والدينية

 

ويأتي قرار إدارة التحرير في إطار أن أشد ما يزعج العدو الصهيوني هو بقاء ذاكرة الأمة حاضرة واستمرار قلبها النابض وتواصل التوريث للأجيال القادمة بان فلسطين التاريخية بكامل جغرافيتها وبكل مسمياتها حق للأمة وأنها ستبقى إسلامية عربية ولن تكون غير ذلك

 

ففي مقابل مصطلح “إسرائيل” أو “دولة إسرائيل” كان هناك مصطلح “كيان العدو الصهيوني” أو “كيان العدو”، وهو يدل على رفض التسليم بوجود هذا الكيان الغاصب بصورة شرعية، كما أن استخدام مصطلح كيان العدو رفض إصطلاحي للتطبيع مع هذا الكيان ورفض تقبل تواجد هذا الكيان في أطر الشرعية

 

وفي مقابل أستخدام مصطلح “المطالب” الفلسطينية، تم أستخدام مصطلح “الحق” الفلسطيني، فالمصطلح الأول “المطالب” يحمل في طياته الكثير من التهوين وازدراء الحقوق الفلسطينية ويجعل إمكانية التنازل عنها أمرا مستساغا إذ ثمة فرق شاسع ومسافة كبيرة جدا بين “الحق” و “المطلب”، فالحق ثابت راسخ لا يتغير ولا يتبدل ولا يجرؤ أحد على المساس به وهو خارج نطاق التفاوض ودائرة المساومة السياسية، فيما يبدو مصطلح “المطالب” محض رغبة لشخص أو فئة أو حزب قد تكون لها صفة المشروعية أو لا تكون

 

كما أنه يحمل صفة “الآنية” وهو بذلك يختلف باختلاف الواقع وتحول الرغبات وهذا يضعه تحت طائلة المساومات والتنازلات ومن ثم نسمع حديث العدو الصهيوني عن عدم الإستعداد للتفكير “بمطلب” اللاجئين الفلسطينيين بالعودة لبلادهم ووضع الحقوق الفلسطينية في مصاف المطالب يضيع تلك الحقوق الثابتة

 

تستخدم “الحقيقة الدولية” مصطلح “الصراع” مع العدو الصهيوني بديلا عن مصطلح “النزاع” الذي تروجه الماكينة الإعلامية الصهيونية، فمصطلح “النزاع” يعمل على التخفيف من وطأة الصراع والحرب المستعرة بين الأمة العربية الإسلامية وبين العدو الصهيوني ويحاول ذلك المصطلح تقزيم الصراع واختزاله بحيث يبدو وأنه ثمة خلاف على بضعة أمتار من الأرض يتنازع عليها الفلسطينيون مع العدو الصهيوني

 

وبدلا من مصطلح “المعتقل” الذي بدأ كيان العدو الصهيوني يستخدمه للدلالة على الأسرى، استخدمت “الحقيقة الدولية” مصطلح “أسيرفكيان العدو الصهيوني يعمل جاهدا على تصوير المقاومين الفلسطينيين على أنهم خارجون عن القانون وأنهم فلول مجرمة تستحق الملاحقة والمحاكمة، كما أنه يعني تسويغ وتسويق الأكاذيب الصهيونية التي تدعي حق العدو الصهيوني في معاملة هؤلاء المقاومين كمجرمين خارجين عن القانون وعدم معاملتهم كأسرى حرب

 

ويعول العدو الصهيوني كثيرا على ترسيخ مصطلح “التطبيع” كمدخل لاستقرار وجوده في المنطقة ومجال التطبيع الأبرز الذي يرنو إليه العدو الصهيوني يرتبط بالواقع الإجتماعي والذهنية العامة فحلم العدو الصهيوني وشاغله الأكبر ليس التطبيع السياسي الفوقي والذي أثبت محدودية مردوده بل التطبيع المرتبط بالمجال المجتمعي وانتشار فكرة القبول بالعدو بين جموع أبناء الأمة، ولهذا السبب يصر العدو الصهيوني في اتفاقاته ويلح بالطلب من أجل التدخل في إقرار وكتابة مناهج تعليمية تدعو صراحة إلى تقبل فكرة التطبيع مع هذا العدو الصهيوني 

وننوه إلى اننا في مجموعة “الحقيقة الدولية” الإعلامية سنضع اسم كيان “إسرائيل” بين قوسين في الاقتباسات المباشرة، لعدم اعترافنا بهذا الكيان المسخ 

 

 الحقيقة الدولية-factjo

Advertisements

Responses

  1. خطوة ممتازة.
    أيضا ً: كلمة مستوطنات الأفضل استخدام كلمة مستعمرات بدلا ً منها.

    و شكرا ً.

  2. أحسنت
    جزاکم الله خیرا
    کانت رائعة‌ جدا

  3. سبب التوتر في العالم وفي الشرق الاوسط وسبب الحروب في العالم هو
    وجود العدو الصهيوني في داخل الوطن العربي واحتلال فلسطين .
    وجود اليهود في قلب الوطن العربي الاسلامي خطأ كبير لان هذا الكيان
    لا يمتلك الخصائص الاساسية لمكونات العالم العربي الاسلامي مثل الديانة
    اللغة العادات والتقاليد.
    الحل الوحيد لانهاء التوتر والحروب والمشاكل الاقتصادية في العالم هو
    طرد اليهود من الشرق الاوسط و من فلسطين كل فلسطين. هذا الحل
    الافضل لدول العالم وللشعب اليهودي في نفس الوقت. تحياتي للجميع

  4. فلسطين بلادنا …عاجلا أم اجلا سوف نحررها ..نحن لا نعترف باسرائيل كدولة مطلقا على المستويات العلمية و التجارية و الشعبية …الخ ، الاعتراف باسرائيل كدولة على المستوى الدبلوماسي فقط و هو بارد جدا و لا يعول عليه …
    كل الشعوب الحرة ، بما فيها العرب و المسلمون ينظرون الى فلسطين على أنها الجزء من الجسد العالمي الذي احتلته الفيروسات و الميكروبات المدعوة “اسرائيل ” يهودها و صهاينتها …
    فلسطين بلاد عربية مسلمة تقبع تحت الاحتلال الاسرائلي ، لن يرضينا التفاوض ، لن يرضينا جزء من بلادنا ، و لا نصمت لقاء المال أو المصالح ، و لن يثنينا دعم أحد لا سرائيل ….
    لن نذوق طعم النوم طالما أن شبرا من بلادنا تحت الاحتلال ..طالما أن في بلادنا نجاسة اليهود و الصهاينة …و لن نقبل بأقل من بلادنا كاملة …
    نحن فلسطينيون بصرف النظر النظر عن الجنسيات التي يحملها الشعب الفلسطيني أوروبية كانت أو أمريكية أو عربية أو غيرها …و سنربي أبنائنا و أحفادنا على هذا …لن تجدوا العدد الحقيقي للفلسطينين في المصادر الاحصائية …لن تجدوه في أي مكان …انههم في كل مكان …
    ان يوما يعود فيه اليهود و الاسرائيليون و الصهاينة كالجرذان الباكية لهو يوم ات لا محالة ، قال تعالى (ضربت عليهم الذلة و المسكنة و باؤوا بغضب من الله ) صدق الله العظيم

  5. (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود
    وجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي الاسلامي هو بحد ذاته غريب
    لان هذا الكيان الصهيوني لا يتشارك مع العالم العربي باي شيئ من خصائصه مثل الديانة العادات
    التقاليد و اللغة.فوجود اسرائيل داخل الوطن العربي خطأ كبير ويشكل توتر دائم
    في منطقة الشرق الاوسط كما نلاحظ منذ 1948.مثل دخول اجسام غريبة داخل جسم الانسان فيبدأ
    الجسم بالحمى والتوتر والسهر والتعب حتى تخرج الاجسام الغريبة.
    على جميع الدول العربية والاسلامية تشكيل وزارة دفاع واحدة مشتركة لجميع الدول وطرد اليهود
    من الشرق الاوسط. وهذا الخيار الافضل للعرب واليهود في ان واحد لانه وبوجوداسرائيل داخل الوطن العربي
    لن يرتاح العالم العربي ولن يرتاح العالم ولن يرتاح الشعب اليهودي ابدا ولن يشعروا بالاستقرار والراحة الا اذا
    خرجوا من فلسطين كل فلسطين تحياتي للجميع

  6. هل يوجد دولة اسمها فلسطين ؟ نعم باختصار الصهاينة احتلوا فلسطين سنة 1948 وسموها اسرائيل الحقيقة لا يوجد شيئ اسمه اسرائيل كما ان الصهاينة غير محترمين لا يحترموا القوانين العالمية وقوانين الامم المتحدة كما نلاحظ في احتلال فلسطين والحروب المستمرة وتشريد وقتل الأبرياء وحصار غزة. اقامة دولة للصهاينة في قلب الوطن العربي الاسلامي( في فلسطين )هو خطأ كبير, لان الصهاينة غير مرغوب بهم لانهم السبب في تخلف وفقر ومشاكل الوطن العربي الاسلامي كما ان الديانة اللغة العادات والتقاليد في الدول العربية والاسلامية لا تنسجم مع الصهاينة. في النهاية اذا استمر العدو الصهيوني في احتلال فلسطين فان الموت والدمار سوف يكون من نصيب الصهاينة. لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الاوسط الا بانهاء دولة اللصوص المسماه اسرائيل. لان فلسطين دولة عربية مسلمة وستبقى ان شاء الله


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: