Posted by: hamede | August 7, 2010

حلف غير بريء بين وكالة عمون والمصور علان

نشرت وكالة عمون الإخبارية ظهر يوم الجمعة خبرا يحمل إنتقادا حادا لوزير الإتصالات الأردني مروان جمعة، يتضمن إتهامات للرجل بتبعيته للقطاع الخاص، رغم كونه وزيرا، وأن قراره الأخير بحجب المواقع الإخبارية عن المؤسسات الحكومية لا يعدو كونه تخطيطا مباشرا لدفع المواطنين الى تأسيس خطوط إشتراك في المنازل، وبالتالي زيادة أرباح شركات الإنترنت التي يملك الوزير جمعة إحداها، إذ أدرجت مع الخبر صورة يبدو أنها ألتقطت في باحة القصر الملكي الأردني وقت أداء حكومة سمير الرفاعي اليمين الدستورية في شهر ديسمبر الماضي، والصور داخل باحة القصر الملكي لا يلتقطها إلا المصور الموظف في الديوان الملكي يوسف العلان، إذ تجمع الصورة الوزير جمعة مع رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي في حديث ضاحك بقوة، إذ قامت عمون بإدراج التعليق التالي على الصورة”: هذه الصورة ألتقطت للوزير جمعة حال إبلاغه بإختياره وزيرا”.في ساعات المساء قامت وكالة عمان بمط مقاسات الصورة إياها ليظهر الوزير جمعة وحده، وتغييب ناصر اللوزي خارج إطار الصورة، وهي خطوة أثارت إستياء الشارع الصحافي في الأردن، خصوصا وأن وكالة عمون تصدع رأس القراء ليل نهار بحكاية الإعلام الشريف والمسؤول والجاد، ودائمة الحديث كذلك عن الأخلاقيات المهنية، والصحافة المحترمة، وسط تساؤلات حادة من قبل أطياف واسعة من القراء، عن مهنية عمون، وهي تضحك على القراء أن الصورة ألتقطت للوزير جمعة وهو يتلقى نبأ تعيينه وزيرا، فالصورة التي التقطها يوسف العلان هي لقطة بريئة للغاية، وناصر اللوزي ليس  مكلفا بإبلاغ الوزراء أنباء تعيينهم وزراء في الحكومة الجديدة، كما أن الصورة برمتها لا تتعدى الحوار الضاحك بين جمعة واللوزي الذي كان يستقبل الوزراء الجدد قبل دخولهم الى صالة العرش لأداء اليمين.لكن مثل هذه الصور يتحمل مسؤوليتها المصور الموظف في الديوان الملكي يوسف العلان، لأنه من غير المنطقي، إلتقاط هذه الصور أولا، كما أنه لايجوز إرسالها الى مواقع دون أخرى، حتى لو ألتقطت، نظرا لإستغلالها السيء، كما أن المصور الخاص بنشاطات  الملك والملكة ينبغي أن يكون محايدا للغاية، فما هو مبرر إرسال هذه الصور الى موقع عمون الإخباري، أولا وقبل أي موقع إلكتروني آخر، خصوصا وأن العديد من المواقع الإخبارية الأردنية قد تفوقت بشدة في الآونة الأخيرة، وتعد مهنية الى أبعد حد. فإستثناء سائر المواقع الأخرى  من صور نشاطات الملك، يعد تجاوزا خطيرا للغاية، بالتأكيد لن يرضي الملك ولا رئيس الديوان الملكي، ولا حتى أيمن الصفدي مستشار الملك، ومسؤول إعلامه الخاص، فإذا كان هذا النوع من الصور مباحا إلتقاطه، فالأصل أن تكون معممة الى جميع وسائل الإعلام الأردنية، لا أن تستغل في تصفية الحسابات، والإساءة الى الوزراء، فالصورة إلتقطت في بيت الأردنيين جميعا، ولا يجوز لأي إنسان مهما علت صفته أن يسيء الى هذا البيت الذي احتضن جميع الأردنيين، كما من غير المعقول أن تختلس فيه اللحظات الودية إختلاسا أبعد ما يكون عن الأمانة الصحفية.السؤال الذي يفرض نفسه: الى متى يستمر هذا التحالف غير البريء إطلاقا بين وكالة عمون الإخبارية، والمصور يوسف العلان الذي يجب أن يوجه اليه لفت نظر.

آخر خبر – عمان – خاص وحصري 
akherkhabar

أخلاقيات المهنة والأمانة الصحافية تفرض هذا التوضيح

آخر خبر- كولورادو – خاص – –

نعرف في “آخر خبر” أن معظم التعليقات التي رافقت نشر خبر “تحالف غير بريء بين وكالة عمون والمصور علان”، قد جاءت من معلق واحد متضرر على الأرجح من مضمون المادة، لذلك تم نشر بعضها فقط ، لكن قبل أن نورد هذا التوضيح الذي تقتضيه الأمانة الصحافية وأخلاقيات المهنة، نؤكد أن المادة المشار إليها لم تبن على إفتراض خاطئ مفاده أن ملتقط الصورة هو المصور نادر داوود، وليس يوسف العلان، بل أن العلاقة بين الأخير ووكالة عمون الإخبارية كانت هدفا نقديا بإستمرار لشارع الصحافة في الأردن، وأوساط المهنة في الحقل الإلكتروني، إذ ثبت لنا بأن الصورة التي إستغلتها وكالة عمون في الإساءة لوزير الإتصالات الأردني مروان جمعة، لم يكن المصور العلان قد خبأها في عدسته، وإنما مصور آخر، في ظل تساؤلات ملحة، عن تعارض هذا الأمر مع قواعد إعلام الملك عبدالله الثاني، فإلتقاط الصور للنشاطات الملكية، وفي أروقة الديوان الملكي هي مهمة حصرية لدائرة الإعلام والمعلومات المسؤولة حكما عن المصور يوسف العلان.

ومسألة مرجعية ومسؤولية الصورة بين العلان وداوود، مع التأكيد للمصور العلان إحترامنا وتقديرنا له، لم تكن هي أصل المادة المشار إليها، أعلاه، وهو الأمر الذي غفل عنه معظم القراء والمعلقين، رغم أن التحالف غير الشرعي بين عمون والعلان واضح وضوح الشمس، وهو لمن لا يعلم معرض تندر وسخط وسخرية شارع الصحافة في الأردن، فلو كان الزميل العزيز يوسف العلان ليس موظفا رسميا لقبلنا هذا التحالف، وهو حق لمبرميه.

في “آخر خبر” حرصنا دوما على المهنية والمصداقية، فنحن نؤكد هنا بأن المادة لم تستهدف العلان ولا وكالة عمون، بقدر رغبتنا الإضاءة على جانب معتم من قضية هامة جدا، فالأصل في عمل “آخر خبر” دائما هو القضية لا الشخص.. الطريقة لا الشيخ، وإزاء ذلك قرر إجتماع الزملاء هيئة تحرير “آخر خبر” الإبقاء على المادة السابقة، بعد تداول خيار حذفها، إلا أن أغلب الآراء صبت بإتجاه إبقاء المادة ونشر توضيح يحمل التساؤلات التالية: لماذا أساءت عمون بلا مهنية أو ضوابط للوزير جمعة؟!.. ولم سكت المصور نادر داوود، بعد عنونة عمون بأن الصورة ألتقطت بعد إبلاغ الوزير بتوزيره؟!.. ولماذا عدلت عمون الصورة في ساعات المساء، وأخرجت ناصر اللوزي من إطار الصورة؟! مجرد أسئلة بريئة جدا.
akherkhabar

Advertisements

Responses

  1. الموضوع كله مش مزبوط :-
    1- الصحافة الألكترونية في الأردن هي ليست صحافة ألكترونية إطلاقا..هي عبارة عن قص ولصق وتعليقات وهبل
    2- بالنسبة لمنع المواقع الإخبارية في القطاع العام، سؤال : الموظف مش لازم يشتغل من ال 8 ل 3 ولا مصارينا إحنا دافعي الضرايب حرام ولازم يضيعها ويقعد يقرأ الأخبار التافهة ويشارك بتعليقاتو العظيمة!!
    3- ياريت لو يطلع موقع ألكتروني أصيل مش عايش على الإشاعات والأخبار التافهة

  2. قصدي موضوع المنع وليس موضوعك إنت:)


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: