Posted by: hamede | October 6, 2010

” تأبط وطنا ” يكتب لآخر خبر عن السميحين ” البطيخي ” و ” بينو ” ؟

 لن نزيد كما لن نزاود في آخر خبر، وبكل اختصار ( تأبط وطنا ) هو اسم مستعار بناء على طلب كاتب المقال، واحترمنا رغبته بالتكتم على شخصيته لأنها شخصية عامة، ومعروفة في عمان

 حسب رسالة ( تأبط وطنا ) المرسلة إلينا بشكل شخصي، فإن هذه أول سلسلة من مقالاته المتتابعة والتي وعد بإرسالها أسبوعيا

 نحترم رغبة الكاتب الذي تعرفنا عليه بإتصال هاتفي مساء اليوم ونحترم تاريخه السياسي والمناصب التي تقلدها على مدار السنوات السابقة , ونثمن خصه ” آخر خبر ” بهده السلسة المرتقبة من المقالات، ونحترم ما يكتبه، وننشره بدون تدخل ، إلا ما نرى فيه ما يسئ إلى قواعد المهنية والتي نلتزم بها، ونشكره جزيل الشكر على ثقته، ونعتذر عن الإفصاح عن شخصيته إلى أن يأذن لنا هو بذلك

 المحرر

كتب: ” تأبط وطنا ” – عمان – خاص 

منذ زمن، وأنا أفكر بالكتابة لآخر خبر. لا أعرف ناشرها محمد صيام معرفة شخصية..لا شخصيا ولا إلكترونيا، ولقاؤنا الأول هو هذا المقال الذي يعرف بشخصيتي عنده رغم أنه أصر على معرفتي شخصيا قبل البدء بالنشر وهو حقه الطبيعي على ما أعتقد..مع يقيني أنه سيحافظ على سريته طي الكتمان ضمن أصول مهنية يراعيها-غالبا-  كما تنبهت ولاحظت في موقعه الإلكترونيآخر خبر، تلفت الانتباه، وصرنا في عمان ننتظر جديدها القادم من عمان ليعبر إلى الطرف الآخر في العالم، ويحط في بريد محمد صيام، لنعود ونقرأه على موقعه أخبارا لا نؤكد صحتها أو زيفها، لكنها تثير الرغبة في معرفة ما يدور في الصالونات ومراكز صناعة القرارأنا على أطراف مراكز صناعة القرار بكل تواضع، وأعرف تماما ما تثيره “آخر خبر” من قلق في كل المراكز

ولنبدأ من آخر حصاد آخر خبر…وتحديدا من تقرير عنوانه (بعد عودة بينو ونزهة: هل يعود البطيخي الى الأضواء؟!)

أعرف سميح بينو معرفة جيدة، وكان لنا تقاطعات مهنية عديدة منذ كان مديرا لمكافحة الفساد، حتى صار وزير دولة في حكومة فايز الطراونة، آخر الحكومات في عهد الراحل العظيم الحسين الباني، طيب الله ثراه

ومن هو مثلي، يعرف سخونة التوتر في العلاقة بين السميحين، البطيخي وبينو

الجنرال سميح البطيخي كان الحاكم بأمره في عمان، في ظل حكومة عبد الكريم الكباريتي، وهو الرجل الذي بذر نواة ما بات يدعى بالتيار الليبرالي في الأردن، وكان هو وحكومته مثيرا للدهشة في الاقتراب أو البعد من القصر، فهو تارة الأكثر قربا من الملك الراحل، الذي لم يتردد بتشبيهه بوصفي وهزاع في إحدى خطبه، ثم يصبح “المتردد” الذي أغضب الملك على شكل غير مسبوق، فتكون رسالة إقالته من رئاسة الحكومة، أقسى الرسائل الملكية في إقالة الحكومات
مرحلة الكباريتي بحد ذاتها حكاية، مليئة بالتناقضات والإثارة في خفاياها المعلنة وغير المعلنة، وما يعنينا هنا هو الجنرال الحاكم بأمره آنذاك سميح البطيخي، والذي بحكم التراتبية العسكرية، وجد في إنشاء مديرية لمكافحة الفساد، الحل الأمثل لإبعاد من يليه قوة ونفوذا في الدائرة، خصمه الجنرال سميح بينو

الجنرال سميح بينو، من الضباط والعسكر ذوي الأصول القوقازية، وهو من المؤمنين بشدة بضرورة الفصل بين العمل الأمني والعمل السياسي، هذا من ناحية وظيفية، ومن ناحية شخصية، فإن الجنرال بينو، كان مقربا ولا يزال من ولي العهد السابق الأمير الحسن بن طلال، وهي العلاقة التي حاول بينو أن لا يدفع ثمنها في معارك كسر العظم اللاحقة، وربما نجح بذلك

هذه المعطيات، بالإضافة إلى معطيات تاريخية في السيرة المهنية بين السميحين، منذ كانا ضابطين في الميدان، شكلت كلها عوامل منافسة وخصومة بينهما، تصاعدت ليكون بينو مديرا مؤسسا لمكافحة الفساد، بعيدا عن الدائرة المركزية، وملفاتها السياسية الساخنة، مع مطلق التصرف في مبناه الذي أخذ نصف عمارة العبدلي الشهيرة بفندق محمد رسول، وضباطه المخلصين له (أغلبهم من أصول قوقازية). المعادلة مناسبة لبينو أيضا، فهو المؤمن بالعمل الأمني البحت، دون الظهور في المشهد السياسي، والجندويل صارت مركز من مراكز القوى السياسية بنفوذها الأمني، والملك الراحل في مايو كلينيك، تحت العلاج المكثف، وولي العهد آنذاك الأمير الحسن، يتردد كثيرا على مكتب الجنرال بينو..لساعات طويلة يتخللها غذاء مكون من قلاية البندورة المأسوف على عزها هذه الأيام

الجنرال البطيخي، المأخوذ بنشوة السلطة المطلقة التي يتربع فوقها، كان مشغولا عن جنرال آخر، يليه في التراتبية، وقد ترك له إدارة الجهاز وكل ملفاته الأمنية، ونعني هنا المرحوم سعد خير، والذي يذكر كل من عملوا معه في مكتبه، أنه كان أول الحاضرين مبكرا إلى دوامه، ليغادر آخر الليل، منكبا على أكثر الملفات حساسية وخطورة، صامت، غامض، ولا يعرف أحد ما يدور في عقله.ولهذا تبعاته فيما بعد، وما لم يعلن عنه، ولن يعلن في قضية التسهيلات الشهيرة، وتورط البطيخي بها

في تلك الأيام، اتصل بي صحفي من قطر، يطلب رقم الفاكس الخاص بي، لإرسال تقرير إخباري قام هو بإيقافه عن النشر في صحيفة قطرية، وكان عنوانه: (الصراع في الأردن، بين سميحين)! أرسل الصحفي نسخة عن التقرير المصاغ بلغة ركيكة، وكان عندي شك أن الصحفي المذكور هو نفسه من قام بصياغته، وأن صحيفته لا تعرف عن التقرير شيئا

الإعلام الأردني آنذاك، كان محكوما بأحد رجال البطيخي، والمنتفعين بسلطته، وهو موسى الهزايمة(أبوتامر)، وكان صحفيو الأسبوعيات يكرهون سماع اسمه، إلا عبدالوهاب الزغيلات، رئيس تحرير الرأي(نقيب الصحفيين حاليا)، والذي كان يتفاخر علنا أنه يلعب الورق معه كل ليلة.(عبد الوهاب بحد ذاته حكاية أخرى، سنكتبها قريبا)

تلك الفترة العصيبة، وبقيادة البطيخي للمطبخ الأمني، والهزايمة للمطبخ الإعلامي، وابتعاد بينو عن الأضواء مشغولا (بإخلاص حقيقي) في مقارعة ملفات الفساد، كان بداية التشوه في الجسم الإعلامي، وبداية مسلسل الابتزاز المالي في الرزق للصحفيين، بل والابتزاز ” غير الأخلاقي ” أحيانا بتصرفات شخصية لموسى الهزايمة نفسه، وللإنصاف، فإن دائرة المخابرات بعيدة كل البعد في سياساتها عن كل ما هو لا أخلاقي

من هنا، يأتي رأينا في أن عودة سميح بينو للضوء من خلال إدارته لهيئة مكافحة الفساد، بعيدة تماما عن إشارات عودة البطيخي، وتعيين رمزي نزهة في الهيئة، هو قرار لا يملكه بينو شخصيا، فالهيئة “مدنية” وليست “عسكرية”، والتعيين فيها قادم من رئاسة الوزراء.مع التأكيد أن الجنرال بينو  وبحكم تركيبته الشخصية، لم يكن من المدافعين عن البطيخي لقناعات عند الجنرال بينو أن البطيخي حاول إفساد الجهاز، وهو أمر لم يكن يخفيه عن زواره في مكتب المحاماة الذي تفرغ له في شارع المدينة المنورة بعد خروجه من حكومة فايز الطراونة

أما في الحديث عن هيئة مكافحة الفساد، وأعضائها المعينين، فهذا ربما يكون أيضا محورا لحديث آخر يتعلق كذلك بسناء مهيار، الشخصية الجدلية في مبادرة سكن كريم لعيش كريم، وعلاقتها الوظيفية المتينة مع ضابط اتصال اسمه (أبو نمر) في مديرية مكافحة الفساد، مع غض طرف تلك الدائرة عن تضارب المصالح بين المديرة السابقة للمؤسسة العامة لللإسكان وعضويتها ومساهماتها في شركات تعمل في الإسكان، مثل شراكتها مع السيدة (خ .ح) في شركة تورد البلاط، أو مساهمتها في المجموعة الاستشارية الاستثمارية بإدارة مازن البشير

ولهذه مساحة أخرى قد يفردها محمد صيام أو لا يفردها..وقد نكتبها أو لا نكتبها
آخر خبر

akherkhabar

 

   

 

 

 

Advertisements

Responses

  1. […] This post was mentioned on Twitter by Qwaider Planet, Abe star and Jordan Blogs, Abe star . Abe star said: " تأبط وطنا " يكتب لآخر خبر عن السميحين " البطيخي " و " بينو " ؟ : http://t.co/NMmAce5 […]


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: