جلالة الملك عبد الله إبن الحسين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتعلمون، جلالتكم، أن البلاد تمر في مرحلة صعبة جراء الخطر الصهيوني المحدق وتآكل النظام العربي في وقت تتآكل فيه الجبهة الداخلية الأردنية وينتشر الفقر واليأس والعنف المجتمعي والتفاوت الكبير بين الفئات الاجتماعية والمناطق، وذلك بسبب الفشل الإقتصادي والاجتماعي والثقافي للسياسات الليبرالية الجديدة والفساد واستبعاد النخب الوطنية عن دائرة إتخاذ القرارإن الأساس في قدرتنا على مواجهة الأخطار وتحمّل المصاعب، إنما يكمن في تماسك وقوة الجبهة الداخلية. وهو ما أصبح يتطلب إجراءات جذرية، هي موضع الإجماع الوطني. وهي  

 

أولا، إقالة حكومة السيد سمير الرفاعي وتكليفها تسيير الأعمال وقتا كافيا

لإجراء مشاورات معمقة مع القوى السياسية والاجتماعية لتشكيل حكومة من شخصيات

 سياسية وطنية وممثلين للقوى والتيارات، تتوافق على برنامج وزاري إنقاذي على أساس مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية الفاشلة، واعتماد خطة إصلاح وطنية يكون البعد الاجتماعي محورها الرئيسي، وذلك من خلال عقد ندوة وطنية تشارك فيها جميع الاتجاهات من دون تمييز لتقديم أوراق عمل حول البدائل الإقتصادية والاجتماعية، على أن تشكل هذه الأوراق، بعد مناقشتها وتدقيقها، محور الخطة الوطنية للإصلاح الإقتصادي والاجتماعي، وأساس البيان الوزاري للحكومة الجديدة،
ثانيا، إنشاء وزارة للتموين بصلاحيات واسعة وتدخلية، وبغض النظر عن أية قوانين أخرى، تكون مهمتها فرض السيطرة الحكومية على سوق السلع والخدمات الأساسية التي تشكل عصب سلّة العيش،
ثالثا، دمج الصناديق الاجتماعية في بنك للفقراء تكون مهمته دعم سلسلة من المشروعات الصغرى ودعم التعاونيات وتقديم التسهيلات الإدارية والإئتمانية للمشروعات الصغيرة والسكن والأفراد،
رابعا، تشكيل محكمة مستقلة خاصة بملفات الفساد الكبرى، وشروع المدعي العام لهذه المحكمة بالتحقيق الفوري والعلني في جميع ملفات الفساد المتداولة، بما فيها ملفات الخصخصة، والتحقيق مع جميع المسؤولين الذين حققوا ثروات ضخمة خلال وبعد الوظيفة، والتحفّظ على ومصادرة أموالهم لحساب إعادة شراء ما يمكن من شركات القطاعات الإستراتيجية التي تمت خصخصتها،
خامسا، إن المعالجة الجذرية لأزمة الموازنة العامة، وتمكين الخزينة من الإنفاق على البرامج الاجتماعية، وتقليص التفاوت الطبقي، ليس ممكنا من دون إقرار قانون ضريبي يقوم على تخفيض وإلغاء الضريبة العامة على المبيعات بالنسبة لسلع وخدمات سلة العيش، وبالمقابل، فرض ضريبة تصاعدية ـ وفقا للدستورـ على الدخول والأرباح بكل أنواعها،
سادسا، إن الحفاظ على أموال الضمان الاجتماعي وتنميتها يمثلان عمودا أساسيا للإقتصاد الوطني والأمن الاجتماعي، مما يتطلب تحصين هذه الأموال ضد أي تدخل حكومي. وهو ما يتطلب إقرار قانون للضمان الاجتماعي ينص على إستحداث منصب محافظ للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يحظى بالإستقلالية والحصانة الكاملتين، ويقر تعيينه من قبل مجلس الأمة، كما لا بد أن يعالج هذا القانون، الظلم الذي وقع على شرائح من المشتركين في الضمان، جراء تطبيق القانون المؤقت الساري
سابعا، إن المعلم كان وسيبقى أساس العملية التربوية وإن اتخاذ القرار السياسي بإنشاء نقابة المعلمين يشكل اليوم ليس فقط تعزيزا لوضع المعلم الاجتماعي والمعيشي وإنما يشكل أيضا ضرورة لإنقاذ التعليم العام وتعزيزه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

Posted by: hamede | January 12, 2011

الجمعة يوم الغضب الأردني

الجمعة بعد الصلاه ستخرج مظاهرات في أكثر محافظات المملكة تنديداً بسياسات الحكومة ، حيث أصبحت حياة المواطن لا تطاق ، إنه واجب وطني في المشاركة ،على الحكومة أن تسمع صوتنا ، المضاهرات سلمية علينا المحافضة على ممتلكات الوطن ، إن شعبنا لن يقبل سياسات التجويع و التهميش ، ها هي العشائر تشارك بدأت في ذيبان العز و الوفاء و تمتد إلى باقي الوطن . من أجل حياة أفضل و مستقبل مستقر عدالة، محاربة الفساد ، ملاحقة سارقي قوت الشعب ، لن نرضى الذل و الهوان ، موعدنا الجمعة بعد الصلاه .

لو توقف الامر عند اعلان الحكومة جملة من الاجراءات الشكلية للتخفيف عن المواطن كما تدعي لما زاد ذلك في نقمة الشارع ، فتصريحات نائب رئيس الوزراء ايمن الصفدي زادت الطين بلة واعتبرت اساءة بالغة للاردنيين واستغفالا لهم ولعقولهم ولم تخلو من التهديد والوعيد المبطن ان هم شاركوا في مسيرا ت الغضب الجمعة

واعتبر مواطنون  ان تصريحات الصفدي  واتهاماته للمسؤولين عن  المظاهرات المرتقبة  بتشويه صورة الاردن بانها مستفزة وغير مقبوله وطالب هؤلاء باقالة الصفدي الذي اتهم بشكل مباشر كل من يشارك في المسيرات بانه يحاول استغلال الظروف المعيشيه الصعبه للاردنيين لاشاعة الفوضى

غير ان اكثر ما استفز الاردنيين في تصريحات الصفدي اعلانه وببساطة ان قرارات الحكومة لا علاقة لها بالمسيرات المنوي تنظيمها وانها جاءت شعورا من الحكومة بضرورة تخفيف الاعباء عن المواطن

alsawt

في مسيرة ذيبان يهتفون: “روح روح يا رفاعي .. وجودك ما الو داعي

“شعب الأردن يا جبار غلوا عليك الأسعار”

حرامية بالأساس حكومة تجويع الناس

بعد صلاة الجمعه إنطلق مئات من أبناء بني حميدة في ذيبان ،صارخين  بأعلى اصواتهم هذه الشعارات ، جوع ،فقر ،إرتفاع جنوني في الأسعار ،بطالة وضع لا يطاق هذا اللواء المهمش ,فلا وجود لمصانع توفر فرص عمل, ولا إي مشاريع ,حيث يوجد هذا كله في العاصمة عمان ,حيث تتعامل الحكومات المتعاقبة على أن الأردن هو عمان فقط ،في وقت نرى أن المناصب الحكومية وراثية ،لقد طفح الكيل والناس تكره ما تراه،فهل هذا التحرك هو بداية نهاية الخنوع ،هل بدأت العشائر الأردنية بي التحرك و الإشتراك مع نبض الشارع و ألشعور بي الحس الطبقي ، هل تتحرك باقي العشائر في باقي المحافظات هل نحن أمام وضع جديد اسئلة سيتم الجواب عليها في الأيام القادمة

إن على قوات الدرك إن تتعامل مع مختلف الظروف الأمنية عبر استراتيجية وقائية وعلاجية وبأساليب أمنية حضارية للمحافظة على الأمن والنظام بما يتوافق مع القوانين المرعية لتعزيز الشعور بالراحة والطمأنينة لجميع أفراد وشرائح المجتمع) الملك عبدالله الثاني

 أصدر وزير العدل الامريكي – أعني الامريكي فعلا- أن الجندي الذي وجهت إليه تهمة تسريب وثائق الى موقع ويكليكس لم يعتقل وانه لم يتعرض لأي سوء معاملة أثناء التحقيق معه، وهذا الجندي الامريكي اذا ثبتت التهمة الموجهة اليه، قد ينال عقوبة شديدة لأنه قام بإفشاء أسرار امريكية خطيرة، وفضح السياسة والسياسيين الامريكيين وأظهر مدى احتقارهم لحلفائهم وأصدقائهم في النظام العربي، بل انه ذهب في تسريب الوثائق حد تجريد الولايات المتحدة من ملابسها الداخلية، ومع هذا لم يعتقل ولم يوقف ولم يتعرض للضرب المبرح ولم يتم تكسير رأسه أو أضلاعه أو يديه أو ساقيه ولم يجر البصق في وجهه لأنه مواطن وللمواطن في البلدان الديموقراطية احترام وتقدير وقداسة تجعله في حماية الدستور والقوانين حتى لو ارتكب الجريمة الكاملة، حيث يخضع للتحقيق ويحال للمحاكمة ويدافع عنه محامون على نفقته او على نفقة حكومته ، لأنه لا جريمة اكبر من جريمة إهانة المواطن بكلمة فكيف بهراوة وغاز مسيل للدموع وعصي غليظة واحتقار يتجاوز احتقار الإنسان لحيوان غير متوحش. أمام بيان وزير العدل الامريكي لا يجد الكاتب الكلمات التي تعبر عن موقفه مما حدث بعد مباراة الوحدات والفيصلي، فقد انتهت المباراة بفوز الوحدات وخسارة الفيصلي، غادرت غالبية المشاهدين مدرجات الملعب بمن فيهم لاعبو الفيصلي وجمهوره

وتأخر المئات من مشجعي نادي الوحدات الفائز للاحتفال بفوز فريقهم، كما يحدث بين كل فريقين يخوضان مباراة في كرة القدم، ثم كانت المفاجأة المفجعة باقتحام قوات الدرك لصفوف المحتفلين، بهراواتهم واحقادهم وكراهيتهم وسيارات الاسعاف، وخلال نصف ساعة كانت هذه السيارات وسيارات اخرى تنقل عشرات المصابين الى المستشفيات 

كل هذا حدث امام شاشات العالم وكاميرات فضائية الجزيرة، دون ان يبدي مسؤول في أي جهاز امني او في الدرك اسفا صادقا او ان يتوقف عن التصريح بمسؤولية جمهور الوحدات عما حدث، او انتظار ما تخرج به لجنة تحقيق شكلت من جانب واحد هو جانب المعتدين على جمهور الوحدات، وهذه اللجنة مثل عشرات اللجان الزائفة التي يعلن عن تشكيلها فلا تشكل او تشكل ولا تجتمع، او تجتمع وتستمع لما يقوله المعتدون، او يأتي إليها تقرير ينشر او لا ينشر لان الاردنيين يعرفون ضحالة المصداقية فيه

عندما شكلت قوات الدرك قال قانونها انها قوة أمنية ستتولى حماية المنشآت العامة والسفارات والهيئات الدبلوماسية، لكن اولويتها وكتائبها انتشرت في كل زاوية من الاردن، وبات تواجدها واستعراضها بهذا التواجد امرا مستفزا لكل مواطن يطالب الدولة باحترامه، وتوفير الامن والامان له وليس للحكومة واشخاصها، وباتت تمارس استعراضها الاستفزازي بين مدننا وقرانا وشوارعنا وازقتنا واطفالنا وشيوخنا حتى شعر المواطن انه يعيش في كابل وليس في عمان وفي مقديشو وليس في اربد وفي بغداد وليس في العقبة، وبات المواطن الاردني اسير اليقين بأنه يعيش في بلد أمني وليس في بلد آمن، حتى خيل للجميع ان ما تسعى اليه الحكومة وخاصة اجهزتها الامنية هو اضافة الهلع والخوف وفقدان الطمأنينة الى مشكلاته الكثيرة المتعلقة بفقره وجوعه ولقمة خبزه وحبة دوائه ومقعد أبنه في مدرسة او جامعة، واحس المواطنون ان شعار الحكومة ومعظم مسؤوليها وخاصة في الأمن هو (جوع كلبك يلحق بك واضربه ينحن امامك واهنه يسبح باسمائهم بدل ان يسبح باسم الله سبحانه وتعالى) حتى ان بعض الدراسات الغربية تضع الاردن بين الدول الخمس الاكثر اجهزة امنية واكثر منتسبين لهذه الاجهزة وتحظى بنسبة تصل الى 25% من الميزانية لتحديثها وتطويرها وتحويلها الى عدو داخلي، بينما تعاني مدارسه وجامعاته ومستشفياته مما يشبه الافلاس

ليست القصة قصة رمانة ولكنها قصة قلوب حاقدة ومليانه، ولا احد يحمل نادي الفيصلي والوحدات مسؤولين فيهما او جماهير لهما مسؤولية اقتحام قوات الدرك للاعبين والمشجعين، لكن المسألة تتعلق بتربص الحكومة ومسؤوليها واجهزة امنها ومنتسبيها باردنيين ترفض اردنيتهم، ويبدو مؤكدا ان الامر يتعلق بقرار سياسي متخذ في منع الاردنيين من اصل فلسطيني من حق الفرح وحق الانتماء لبلد استقبلهم فيه الاباء والاجداد القوميون قبل ان تنزلق في عنصريتنا واقليميتنا كأبناء واحفاد لهؤلاء الاباء والاجداد، ونسعى لمعاقبة هؤلاء الاردنيين على حملهم لموطنهم الاصلي – فلسطين- في عقولهم وقلوبهم رغم حديثنا الكاذب عن السعي لتثبيتهم في وطنهم فلسطين، ولا احد يتوقف عند تصرف كارثي كهذا الذي يحدث كل يوم وكأن علينا ان نظل نخفي غسيلنا الوسخ تحت سجادنا، وعندما يطالب احد بالتوقف عن هذه السياسة الاقليمية يخرج علينا الاقليميون الاردنيون بتهمة اننا الاقليميون واننا نسعى للاساءة الى الوحدة الوطنية، مع ان ممارسات الحكومة واجهزتها لا تفرق بين اردني من الانصار واردني من المهاجرين في الاساءة الينا وفي احتقارنا وفي زيادة معاناتنا وفي تكميم افواهنا وفي الرغبة لتحويلنا الى شعب تافه جبان مستكين لا يعرف ان يقول (لا) واحدة في وجه من يسيء اليه والى مواطنته والى حقه في الاكل والشرب والدواء والانتماء والمواطنة وفي رفض الاذلال والضرب بالهروات والارسال الى العيادات والمستشفيات ثم الصمت الا حديث الحكومة الزائف وغير الممارس عن الوحدة الوطنية المقدسة

في الثمانينات من القرن الماضي زار وفد صحفي اردني تركيا وكان برئاسة فقيدنا الكبير المرحوم محمود الكايد، وفي احد لقاءاتنا مع مسؤول تركي اظهر عتابه على العرب بسبب حملتهم المستمرة على الدولة العثمانية وطرح علينا السؤال التالي: العرب يحملون على هذه الدولة اعتقادا منهم أننا كأتراك كنا نعيش في ظلها بالف خير، ونحن كنا نعاني ما يعانون فلماذا لا يقفون عند هذه الحقيقة؟

 تذكرت هذا الامر بمناسبة الحوار الديموقراطي جدا الذي اقدمت عليه قوات الدرك الاردنية وكنت كأردني من الانصار فكرت بالاعتذار للاردنيين من المهاجرين عما تعرضوا له، لكنني تذكرت اننا جميعا كأردنيين نواجه هذه الاستهانة بنا وبمواطنتنا وبالضرب والتكسير وإننا وإياهم الاسرة الواحدة التي تواجه الارهاب الواحد والقمع الواحد والاذلال الواحد ومسؤولية الحكومة ان تفكر مرة واحدة بالاعتذار لنا جميعا قبل ان يصعب تدارك الامر، فالاردنيون ليسوا عبيدا ولا ملكا للحكومة ولا شعبا بلا كرامة او كبرياء

خالد محادين

alkhandaq

Posted by: hamede | December 13, 2010

الفيصلي والوحدات .. ماذا بعد؟

الحق على المتعهد الذي بنى الشبك في ملعب القويسمة. لو كان متينا لما انهار وتسبب في كل هذه الإصابات. يمكن للأمانة إعادة بناء شبك صلب ومتين ومرن. يتحمل التدافع وفي حال حصوله يكون لينا على الأجساد المتدافعة. ومن الممكن أيضا أن يكون فيه فتحات لتنفيس الضغط البشري للمتدافعين

لا، الحق على الصهيونية التي تريد استكمال مشروعها في الأردن، وتحويله إلى وطن بديل. أما سمعتم بالمؤتمر الذي انعقد في دولة العدو تحت شعار ” الأردن هو فلسطين”؟ لا، الحق على الأميركان وفي برقيات ويكيليكس ما يكشف عن نواياهم الخبيثة

يمكن الهروب من المسؤولية وإلقاء اللائمة على أسباب متوهمة أو أسباب خارجية حقيقية. لكن المجتمعات الطبيعية، كما الأفراد، تلك التي تمتلك جرأة التدقيق في أوضاعها وتشخيص العلل وتحمل مرارة الدواء. لا نفي للمؤامرة الخارجية، وإسرائيل في تاريخها الدموي قتلت يهودا من أجل تمرير برامجها السياسية، وقتلت أميركيين وتجسست عليهم، فهل الأردن بمنأى عن مؤامرتهم. بالقطع لا. ولكن إعفاء الذات من المسؤولية هو تسهيل لمهمة العدو، وتواطؤ معها

توجد شقوق في الجدار ينفذ منها العدو الداخلي والخارجي. وكلها يمكن أن تسد من خلال إصلاح سياسي جدي. فالوحدة الوطنية كانت أصلب ما يكون في سنوات الازدهار السياسي، وأكثر ما تضررت في سنوات الركود السياسي إن لم نقل الانحطاط

ليست كرة قدم، توجد احتقانات سياسية ومكبوت اجتماعي وثقافي يعبر عنه في مدرجات الكرة. لا تفصل أزمة الكرة عن الانتخابات الأخيرة ولا التي قبلها.علينا أن نتذكر كيف كان الشارع متماسكا والوحدة الوطنية صلبة في ذروة الغضب الشعبي أثناء حرب الخليج الثانية، وتكرر ذلك في محطات كثيرة ليس آخرها حرب غزة. في المخيم كان ثمة، وما يزال، قيادات سياسية من الاتجاهات المختلفة، حقيقية تتمتع بالاحترام والمصداقية. همشت وحوربت، وأخلي الميدان لمن كوّنوا ثروات مصادرها مشبوهة، طبعا ذلك لا يقلل من خطأ قوات الدرك الذي وثقته الكاميرات، وهي أخطاء لا تخص لعبة كرة قدم، أنا شخصيا لم أعرف إلى اليوم نتائج التحقيق في الاعتداء الذي تعرضت له. مع أني سامحت بحقي الشخصي قبل ظهور النتائج. وتكررت الأخطاء في غير موقع وليس آخرها ما شهدته الانتخابات النيابية في السلط وبشرى وسال..يوجد إفراط في استخدام القوة، واستخدام لها في غير مكانها

نحتاج إلى مراجعة جذرية وجدية قبل أن تكشف مباراة قادمة حجم الخراب في المجتمع. تماما كما تكشف المنخفضات الجوية غش المتعهدين في الطرق. علينا أن نسأل السؤال البسيط من نحن؟ هل توجد هويتان في دولة ؟ أم أكثر من هوية؟ لا توجد لدى الأكثرية هوية وطنية جامعة. توجد، كما بدا في الانتخابات النيابية، هويات فرعية لا حصر لها، تتقدم على الهوية الوطنية الجامعة. المواطنة أساس الهوية الوطنية، ولا أوطان بلا مواطنين

ياسر أبو هلالة

ammannet.net

إن تكرار الحوادث ، وتغذية النعرة العنصرية بين جماهير الفيصلي و الوحدات دليل واضح على إنحطاط فكر هذه الجماهير الجاهلة و مستواها الهابط  اللذي يجعل أولاد الشوارع في وضع أفضل منهم ، كفا زعرنة و قلة حياء ، يجب إغلاق النادي الفيصلي و الوحدات وخلي ها الجماهير الحيوانة تروح تلعب قلول

معاً لنغلق النادي الفيصلي و الوحدات

http://www.facebook.com/#!/home.php?sk=group_109976325742016&ap=1

ما تزال  السلطة العربية  تراهن على  الاصلاحات الشكلية  والاجراءات  السياسية المفرغة من أي معنى سياسي مستقبلي طريقا في الادارة  والسياسة وادامة الامور والحال ولا تزال  تضع نفسها خارج  العصر  وخارج نطاق وأطر  المعرفة بالاعتماد على العصبيات التحتية والفرعية في انشاء وتكوين مؤسسات تقتضي  وظيفتها من الناحية النظرية تدريب الشعب على السلم الأهلي وفكرة المواطنة  بمعناها الايجابي الواسع  والدفع بقوى المجتمع الفاعلة والحراك الاجتماعي الى الأمام  وبناء دولة المؤسسات التي تعتمد على الدساتير  والمواثيق  وفصل السلطات
ولا نزال نحار في استمرار مثل هذا المشهد الغرائبي وهذه المسارات اللاعقلانية لانها أصبحت منوالية أو منهجا راسخا في السياسة العربية ويراد لها كما يبدو أن  تستمر وتتكرس وتصبح سمة  للحراك السياسي والعلاقة بين الناس  وأنظمة الحكم  وكأن السلطات تقول أن هذا طريقنا وهذا هو النمط الذي  نقدمه الى الأبد  وما عليكم الا القبول بما هو معطى و متاح  والانصياع لهذا الخيار او الصمت والغربة والابتعاد ·
ومما لاشك فيه أن مثل هذه المعادلات السياسية  العقيمة قد خلقت  تشوهات هائلة في الحياة السياسية العربية والحقت الامتهان بكرامة الانسان العربي  وتأخيرا لحراكه وتطوره  حتى أنه أصبح في لحظة  معينه  مثالا للمواطن المهدور والمقهور الذي لايلوي على شيء ويقاد في مسارات خاطئه يدرك هو أنها خاطئة اذ أنه بتراكم القمع والتغييب والتجهيل  أصبح لايعرف طريقه السياسي والاجتماعي الصحيح ولا يقدر على تكوين رأيه وخياراته والدفاع عنها
وأصبحنا على هذا النحو  أمام معادلة شائهة  خلقتها السلطة العربية  الغاشمة والمتخلفة  وهي على درب انسدادها  وفشلها، وتناوبت على تفشيها  سلطة عمياء لا تدرك  معنى سلطتها ولا ترى  ما حولها ولا تقرأ  ما يدور في الفضاءات المحيطة بها،  وتعودت في بنيتها وتكوينها على الزيف  والتزييف وتزوير الارادة الشعبية والقهر، وفي المقابل هناك شعب ومواطن/ ضحية تأقلم مع هذه الثقافة السياسية الشائهه وساعد على فشوها واستمرارها أو  انتج في ذاته ولذاته مبررات واهية  لقبولها ·
وربما تكون بلادنا العربية  هي الوحيدة والفريدة  الان في هذا العصر المتسارع التي لاتزال تراوح مكانها وتستعصي على التغيير أو تعود الى الوراء في هذا المجال  ويعود معها المجتمع الى  حالته الاولية البدئية أي حالة ماقبل الدولة  ويقظة وشيوع العصبيات وحديث الملل والنحل ونشوء  خطاب تأخري  يعتمد على  أفكار ولهجات  ومفردات بائدة أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت من سقط الكلام  والمتاع
وبهذا النموذج النكوصي الذي تختطه السلطة العربية تتأسس في الافق العربي مرحلة انحطاطية مسترسلة لاقرار لها  يدوم فيها الجهل والاستلاب والابتعاد عن الابتكار و الحداثة  وتتعمق فيها كل أسباب التراجع وتنشأ فوضى في العقل والواقع  وتتوقف المجتمعات  عن محاورة ذاتها ومراجعة مواقفها وخياراتها  وتصبح الاوطان في مهب الريح  أو موضوعا ومجالا لاختبارات  وتطبيقات المشاريع الخارجية التي أصبحت ترصد العجز والاستعصاء العربي  بعين غادرة وجارحة وتؤسس على ضوء ذلك  طرق اختراقها وتفتيتها لهذه الاوطان
لقد خلق ذلك وأنتج  لدى الانسان العربي أزمة في الضمير والوعي والتفكير  وتشوش في رؤية الحياة والسياسة  وخنق فيه كل لحظة اشراق وابداع وكبّله بعدد لايحصى من القيود التي جعلت منه كائنا معطلا ومهدورا  وممرورا وغير قادر على  الاسهام الواعي في قضايا وطنه وأمته
وربما يكون ذلك من بين أخطر ما انتجته  وتنتجه السلطة العربية في المرحلة الراهنة اذ أنها تخرج مجتمعاتها من الحياة والتاريخ أو تعطل حراكها وتخلق فيها قابليات الخنوع  والامتثال للظواهر والتحولات  والاشكال التي تفرض عليها  مهما كان مصدرها ومهما كانت أضرارها   ،  كما أنها تخنق تطلعاتها  وتبدد قواها وتفرغها من أحلامها وأشواقها الوطنية والقومية
وعليه فان نقد ممارسات السلطة العربية  وسياقات وأنساق عماءاتها واكراهاتها في المرحلة الراهنة لايريد أن يتوقف عند تشخيص أضرارها  وابراز تجلياتها وحسب وانما يريد أن ينتج ويؤسس لاسئلة مدببة حولها تدفع باتجاه خلق  تصورات حول ممكنات التطور والتغيير والاصلاح السياسي والاجتماعي وتقديم صور جديدة عما يجب أن يكون وما تتطلبه المرحلة من رؤى وتوجهات وخيارات وبدون ذلك فان النقد  يبقى في اطار الكلامولوجيا التي لاتنتج وقائع جديدة أو يكون شتما سطحيا مجردا  وتعذيبا للذات
ويبدأ التغيير والاصلاح بوعيه ووعي ضرورته والانفتاح على متطلباته ومحدداته  ويكون في أول أسس هذه المتطلبات مراجعة الذهنية والثقافة السائدة سواء ثقافة السلطات أو المجتمعات  اذ أن فيها تكمن البدايات والأرضيات التي تنطلق منها الافكار والخيارات  فالذهنية الانفتاحية الديموقراطية  والثقافة الايجابية العقلانية المستنيرة لدى المجتمعات هما المفتاح الاول والأساس لابتداء عقلانية وايجابية الحوار وابتداء التفكير بالتغيير  ولا يغير الله  ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
هكذا تبدأ المجتمعات بالتغيير وهكذا ينمو فيها خيار النهضة والاستنهاض والمراجعة فيبدا فيها الحوار المعزز بالارادة ومن ثم تبدأ في اشتقاق الحلول ، فالمجتمعات الصامتة أو النادبة لحظها سوف تتعود على أزماتها وتعيد انتاجها أو تحولها الى أقدار راسخة لافكاك منها وتكون بذلك قد اختارت طريق موتها وخروجها من التاريخ· ولذلك نقول أن البداية تكون في الحوار الايجابي المختلف والتساؤل والمساءلة الواعية ··  الحوار الذي يترافق مع حراك عربي نهضوي يناقش  الازمة العربية بكل أطوارها وتجلياتها  يعززه رفض عربي شمولي لكل ماتنتجه السلطة العربية من أعمال التخريب السياسي والاجتماعي  والتطلع الى مشروع قومي نهضوي كبير  يلغي كل الاصوات الطائفية والانعزالية والانقسامية التي بدأت تتعالى وتتصادى في الفضاء العربي وتؤسس  لخرابه واندثاره

اسماعيل أبو البندورة

almajd

عمون – يبدو ان فرحة الفوز بكرسي النيابة دفعت النائب المخضرم مفلح الرحيمي – مرشح التيار الوطني لخوض انتخابات رئاسة مجلس النواب الذي لم يترشح عن قائمة الحزب المعلنة – للخروج عن المألوف في تعبيره عن مشاعره لحظة اعلان النتائج …تعالوا معنا لنتابع مقتطفات من خطابه امام جموع مؤيديه ومناصريه ليلة اعلان نتائج الانتخابات التي تقدم فيها على منافسيه كما جاء في الكشوفات الرسمية والتي يبدو انه كان فيها يمازحهم :ammonnews

إقرأ إيضاً 

مفلح الرحيمي دبلوماسية القنوة ونائب من هذا الزمن

deerate.com

 
Posted by: hamede | November 25, 2010

سلامتك يا توجان

توجان فيصل ليست سيدة عادية تعاقر يوميات نون النسوة، وتعيش في كنف تاء التأنيث، وتستطيب حياة الجنس الناعم، وانما هي ظاهرة وطنية مشرقة اختارت الصلاة في محراب النضال، واتقنت السباحة ضد التيار المهادن، واستمدت العزم والحزم من فروسية خولة بنت الازور التي انتزعت دهشة خالد بن الوليد لكثرة ما جندلت من علوج الروم في معركة اليرموك·
توجان امرأة استثنائية فريدة بكل معاني الكلمة، فهي جميلة في الشكل والعقل، ونبيلة في السر والعلن، وصادقة في القول والفعل، وباسلة في الرأي والموقف، وامينة في الحق والواجب، وبهية في الروح والضمير·· وما بهاء مظهرها سوى انعكاس لبهاء روحها وضميرها وجوهرها، بعد ان رفعت مفهوم الشرف الوطني الى اقصى درجاته واسمى معانيه وحالاته وتجلياته، وكانت اول مرأة في تاريخ الاردن يجري اعتقالها وعقابها لاسباب سياسية تعسفية·
روعتها جزء من قوتها، وقوتها جانب من روعتها، فهي الحسناء التي سلكت دروب النضال حين غادرها اشاوس المناضلين، وهي الشركسية التي اعتنقت القومية العربية حين تنكر لها معظم العرب، وهي الكادحة التي اصطلت بنار الفقر حين تنعم الآخرون بموفور الثروة، وهي المرشحة النيابية التي كانت تمتلك كل فرص النجاح حين منعتها الاحكام الجائرة من الترشح للانتخابات·
عزة النفس تمنعها من البوح، وقوة الروح تحول بينها وبين الشكوى، فهي الحرة التي تجوع ولا ترتزق بقلمها، وهي الابية التي تصارع المرض ولا تطلب عوناً او تنتظر مؤازرة·· ربما لادراكها ان هذا قدر الشرفاء الكرام في زمن الفاسدين والمرتدين والجاحدين من اتباع مسيلمة الذين كذبوا ما عاهدوا الله عليه، فلا نصروا وطناً، ولا ناصروا مواطناً، ولا عرفوا للحق والخير والمروءة سبيلاً·
آه لو كانت توجان نائبة تائبة عن حب الشعب، او كاتبة خائبة تجيد التزلج على سطور النفاق، او مطربة تافهة تصدح باغاني التمجيد والتعظيم·· اذن لتسابق الكثيرون من اهل المال والسلطان لانقاذها من غائلة المرض، ونقلها الى افضل المستشفيات، واغراقها بالكثير من العطايا والهدايا، واحاطتها بكل انواع العناية والرعاية والدلال·· ولكن ماذا نقول في قوم تنصل حكامهم من لياقات الحكم، واثرياؤهم من اخلاقيات الثراء ؟
المجد لهذه الفارسة المكافحة وهي تعتصم بالصبر، وتقبض على الجمر، وتعض على الجرح، وتقاوم الداء الوبيل، وتكابد شظف العيش، وتعيل اسرة محزونة، وتقف في مواجهة النوائب والعواصف بكل أنفة وصلابة وشموخ·· والله نسأل ان يكون في عونها ويمدها بموفور الصحة والعافية، انه سميع مجيب·
اسرة “المجد”

 

  من غرفة «زينكو» مستأجرة ومتهالكة في مخيم البقعة، نجح المهندس عبدالله جبران ان يصل الى قبة البرلمان نائبا يمثل لواء عين الباشا

فاز جبران على 14 منافسا في اللواء، منهم أربعة نساء، كان نصرا أذهل سكان المخيم لتنجح محاولته الثانية بعد تنافس في الدورة النيابية السابقة مع متنافسين ميسورين انفقوا الملايين وقتها  إلا أنه احتل المركز الثاني خلال تلك الفترة

فقير وطموح ولا يملك سيارة، الا ان شعبيته المتواضعة والبسيطة مكنته من الفوز بالرغم من انه لا يملك سوى بقايا راتبه في نهاية كل شهر والذي يصرف على أمه وأخوته وأبنائه الثمانية

التعاطف الذي حظي به جبران كان كبيرا، شارك فيه كبار السن والأطفال والشباب، الذين استخدموا شعارات بسيطة وإمكانيات محدودة ومتواضعة ليلتف حوله الفقراء والأهل والجيران ينقلون حاله وبساطته وقوة حجته ونشاطه الاجتماعي المتواضع إلى عامة أبناء المخيم واللواء

هذا الالتفاف حمله المؤازرون لإيمانهم بأن جبران يحمل همومهم ويعيش أوضاعهم فقد تم التعاون في إنشاء حملة مؤازرة شعبية دفعته إلى مجلس النواب ليحتل مقعدا أثلج قلوب جيرانه وأهله ومحبيه

« الطموح والإيمان والصدق والشعور مع الآخرين ومعايشة همومهم ومشاكلهم هو من أهم النجاح في كسب ثقة الشارع ونيل الثقة المجانية التي يمكن الحصول عليها من خلال هذه المبادئ»، يقول جبران، الذي أكد  أن حملته الانتخابية كان بمشاركة «كل شخص آزرني وآمن ببرنامجي الانتخابي بالرغم من همومنا ومشاكلنا اليومية التي كنا ننام ونصحو عليها بقلوب مطمئنة وصادقة وخالية من المراوغة والأساليب التي يسهل كشفها

يبين جبران أن طموحي وعملي كموظف بسيط في وزارة الزراعة «دفعني إلى إكمال دراستي أثناء العمل إلى أن حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية»، مؤكدا  أن العراك في العمل الاجتماعي ومخالطة القواعد الشعبية هو من أهم الدروس التي تم استقائها في خدمة المواطنين واكتساب ثقتهم دون أن يكون المال والثراء هو طريق الثقة النيابية

مقر جبران  الانتخابي كان في العراء  وفي غرفة هي مقر للعائلة من الزينكو  التي كانت المكان الذي نشر منه برنامجه والتي «دفعت العديد من جيراني وأصدقائي على ايصالي الى القبة

شعار جبران بسيط ومتواضع وهو «منكم العطاء ومني الوفاء «، الا ان المواطنين لم يكن يهمهم الشعارات بقدر ما يهمهم معرفة مرشحهم ومدى قناعتهم به ليختاروا ممثلهم في المجلس النيابي المقبل

يشير جبران الى أن النيابة «لن تغير شيئا فيما يتعلق بخدماته وشعبيته بين قاعدتي التي اعيش فيها لاكون لهم خادما ومجاورا واخا لهم في كل وقت وكل ظرف أكون فيه

و جبران من مواليد عين الديوك/أريحا لعام 1956 ويحمل شهادة بكالوريوس هندسة زراعية وعضو نقابة المهندسين الزراعيين وعضو هيئة اداري نادي البقعة لعدة دورات ونائب رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة وعضو مؤسس لعدة جمعيات خيرية في الحوض
 خالد الخواجا  – عين الباشا

akherkhabar

Posted by: hamede | November 12, 2010

“لكلّ مواطنٍ خُوذة *

يظهر  أنه أصبح من ضرورات الحياة في بلدنا اليوم وليس من الكماليات ولا من التحسينيات، الحصول على خوذات ودروع واقية من الرصاص تغطي  جسد المواطن كله من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه، فقيرا كان أو غنيا

ليس لأن الناس سيعملون  في  مناجم الذهب المنتظرة،  ولا لأنهم  سيركبون الدراجات النارية ، ولا لأنهم يعملون  في الإنشاءات

 

وليس تحسبا من العدو، الصهيوني الرابض على حدودنا غربا ،الذي يتلمظ على الأردن والذي لا يترك فرصة إلا ويؤكد على أن الأردن لهم ويمكن أن يتبرعوا به للفلسطينيين

ويضحوا تضحيات كبيرة من أجل السلام

ليس تحسبا من العدو وإنما ، اتقاءً  لشر العابثين بأمن الناس وسلامتهم الذين يتعالون على عباد الله الآمنين،بإطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية غير المتناهية من النجاح في الثانوية والتخرج من الجامعات أو العودة من السفر أو الخِطبة أو الزواج وحتى عند تقديم الطعام ربما بدلا من بسم الله الرحمن الرحيم –  في المناسبات الكبرى او بناء البيوت وبعضهم من أجل أن يتفاخر على الآخر ويظهر أنه الأقدر والأكبر

نائب رئيس بلدية مأدبا لا يزال يرقد على سرير الشفاء في المدينة الطبية منذ ما يقرب من شهر بسبب عيار ناري طائش غير معروف المصدر، لتستقر الرصاصة في جمجمته ، وهو يقف أمام قاعة احمد قطيش رحمه الله وسط المدين ، أسأل الله له الشفاء

واعرف امرأة اخترقت الرصاصة المرتدة جسدها ، وأعرف طفلا تعرض لمثل هذه الحالة ، وتعرفون حالات كثيرة ، وكم تحولت افرآح إلى مآتم ،وقد يكون الضحية احد العروسين كما حصل قبل أسابيع

أن تقف الحكومة متفرجة ، تدعي العجز عن إيقاف هذه الظاهرة وتكتفي بدور المناشد والواعظ في بعض المواسم، و تهدد وتتوعد   في مواسم أخرى، ولا تفعل شيئاً؟، والكل يشكو ويبكي ،  وفيهم من يطلق الرصاص  والألعاب النارية وفيهم من يبارك ذلك، وقليلون هم الذين يكونون قدوة حسة ولا ينسون أ نفسهم  عندما يأتي دورهم

من يحمي المواطن المقهور الضعيف الذي لا حول له ولا طَوْل .؟  وهل تحميه

مواثيق الشرف ، الوثائق الشعبية ،والتحذيرات والتهديدات التي لا تنفذ ،أم الكتابة على بطاقات الأفراح للتحذير من إطلاق العيارات النارية ؟  وزاد الطين بلة  احتفال البعض ( الثري) بالألعاب النارية ، والتي  عجزت الحكومة عن إيقاف خطرها  حتى الآن

إن الشرائع السماوية ، والقوانين البشرية جعلت العقوبة مرحلة من مراحل تصويب السلوك في نهاية المطاف؛ فالإنسان في حالة من الضعف التكويني  تجعله يقع في أخطاء و خطايا تلحق الضرر بنفسه وبغيره ، وهو بحاجة أن يعان على نفسه وأهوائه وشهوته   ثم  تتغافل الحكومات  عما استقرت عليه الشرائع السماوية وما انتهت اليه العقول البشرية

قال الله تعالى:” وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ “

” وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ”

وقال الأصوليون الفقهاء: الحدود زواجر

و قد استقر في الشرع والمصالح العامة ( لا ضرر ولا ضرار) ( و الضرر يزال)

والمتسبب مؤاخَذٌ حتى لو لم يتوافر شرط القصد أو العمد  ، فهناك مصطلحات  عند الفقهاء منها قتل  العمد وشبه العمد ، والخطأ، ولكل حالة عقوبة خاصة منصوص عليها في الشرع

فإذا كانت ثقافة البعض المستهتر المتجاهل لآهات الناس  وآلامهم، لم تصل للمستوى المطلوب أو المقبول فهل يقبل من الحكومة هذا الموقف ؟

لا تدري ما السر في هذا الموقف  ؟، أليس أمن الناس ، وسلامتهم أمانة في عنق الحكومة ، ؟ بل هي مسؤوليتها المباشرة ، ويجب أن تقف أمام مسؤولياتها ، وتحاسب  على تقصيرها وهذا ليس بحاجة لرصد ملاحق للموازنة

الأمن لا يتجزأ وإذا اجتمع الخوف مع الجوع كانت الطامة الكبرى ، وقد آمتن الله على أهل مكة بقوله((الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ))

وإن كانت الحكومة لا تريد أن تصطدم ببعض المتنفذين ، أو تزعجهم ولئلا تعكر صفو

أفراحهم ، فتضطر إلى السكوت عن الجميع ، إذن  فلتوفر الموسستان المدنية

والعسكرية، الخوذات الواقية من الرصاص بأسعار مخفضة ، ولتفرض الحكومة ضريبة خاصة على المواطن اسمها ضريبة ( الخوذات)

وعلى الحكومة حتى لا تحرج هؤلاء ولا تنغص عليهم أفراحهم  وإظهار قدراتهم المالية  ان تفتح مراكز  خاصة لعقد دورات لجميع المواطنين  الذين  يخشون  على أنفسهم، وللذين يصرون على ممارسة هواياتهم  لإتقان مهارات  إطلاق الرصاص والألعاب النارية  والإسعافات الأولية لمن يصاب والقيام بتدريبات عملية ، وتقرر مساقات خاصة في المدارس والجامعات، لتصبح متطلبات  للنجاح والعمل والترقيات

والترشيح،  للانتخابات !! وغير ذلك ،  هذا  إضافة  لارتداء الخوذات  عند الخروج من البيوت مع المشي  بانحناء دائما  فلهذا  فوائد كبيرة  لا يدركها  إلا  العالمون

علما أن  للخوذة فوائد أخرى ولها استخدامات كثيرة   فهي تقي  من ضربات  الشمس أيضا   ومن حوادث السير،   ومن الهراوات في الدول الديمقراطية  زمن  انتعاش الحريات العامة وحرية التعبير والمظاهرات والمسيرات  والاجتماعات العامة وبخاصة في بلادنا  العربية ونحن  ننتظر افراح الانتخابات النيابية و احداثا جساما تستهدفها

ولكن المشكلة لا تنتهي ، لأن المواطن بحاجة إلى واقيات من الرصاص للجسد كله ، وأنّى له   ذلك ؟؟ ولكن إنْ حَادت عن الرأس بسيطة ..!!  وهكذا  تَضرب الحكومة عصافير عديدة بحجر واحد ، يَسْلم المواطن المقهور،  ويفرح  المستهترون  ويستمرون  في حرق  الأموال والآمال  وتسود  الديمقراطية

سالم الفلاحات

alsawt

يكفي استخفاف بعقول المواطنين يا قلاب

يستمر المناضل السابق ووزير الإعلام اللاحق ورئيس مجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون الحالي السيد صالح القلاب في محاولاته الدائمة والمتكررة للاستخفاف بالشعب الأردني من خلال مقالاته التي تظهر في إحدى الصحف المحلية وإحدى الصحف العربية، من خلال استخدام أسلوبه المعتاد للتحريض السافر ضد الحركة الإسلامية في الأردن – بشكل خاص- نتيجة قرارها السياسي الذي يُحترم ويقدر كموقف سياسي حازم كان لا بد منه للظروف الموضوعية التي أعلنتها الحركة  بمقاطعة الانتخابات النيابية التي ستجري في التاسع من الشهر القادم

 

السيد صالح القلاب لم يأت بجديد فيما ذكره في مقالاته التي أتحفنا بها في الفترة القريبة الماضية، من خلال آراؤه التي يعتبرها  حقائق لا تقبل القسمة على اثنين، عبر مهاجمته الحركة الإسلامية التي قررت مقاطعة الانتخابات القادمة للأسباب التي بات الجميع يعرفها، وهي قبل أن تكون عدم تجاوب الحكومة بإجراء التعديلات الصحيحة على قانون الانتخابات واتخاذ إجراءات مقنعة للإصلاح السياسي الشامل، بل تتعداها لتشمل عدم القناعة لديهم ولدى شرائح كبيرة وواسعة من المواطنين بنزاهة وشفافية هذه الانتخابات، نتيجة التجربة المؤلمة التي عاشها الشعب الأردني كله – وليس الحركة الإسلامية فقط – في انتخابات 2007 البلدية والنيابية، وما رافقها من تزوير مفضوح وصارخ سيبقى نقطة سوداء في تاريخ الأردن السياسي، وهو الأمر الذي أدى إلى صدور الإرادة الملكية بحل ذلك المجلس قبل انتهاء فترته الدستورية جراء هزال أداءه وانعكاساته السلبية على مجمل الحياة التشريعية والسياسية والاقتصادية في الأردن، نتيجة الصفقات التي كانت تعقد لتمرير القوانين التي أثقلت كاهل الشعب الأردني وأدمت مقلتيه

 

الاستخفاف الذي يمارسه السيد القلاب بعقول الشعب الأردني لم يعد ينطلي على أحد ، فالأمور أصبحت واضحة لا لُبس فيها ، وما إصرار الحكومة الحالية على المضي قدماً لإجراء الانتخابات في موعدها إلا لرغبتها في البقاء في موقعها لأطول فترة ممكنة وبالتالي بقاء السيد القلاب في موقعه أيضاً ، وهي – أي الحكومة – ضربت عرض الحائط بكل الدعوات لاتخاذ خطوات حقيقية لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية ولإعادة النظر بقانون الانتخابات الذي ما فتأ يصلينا بمجالس نواب تسير بالأردن إلى الوراء بخطوات متسارعة يعلم الله وحده أين ستقودنا في النهاية 

الإستخفاف الذي يمارسه السيد القلاب بعقولنا من خلال تكرار الدعوة للحركة الإسلامية بالهداية !!! كما ورد في عدد من مقالاته المشار إليها ، يدعونا لدعوة الحكومة أن تختار كتابها بعناية أكبر ، لتبرير مواقفها التي تريد الدفاع عنها وتمريرها، لإن التحريض السافر الذي يمارسه السيد القلاب ضد الحركة الإسلامية لموقفها من مقاطعة الإنتخابات وتأليب الدولة عليها وعلى أنصارها، سيزيد المقاطعين إصراراً على موقفهم ، وسيوسع دائرة المقاطعين لتشمل مناصرين أكثر  للأحزاب التي اتخذت قرارها بمقاطعة الإنتخابات

 

الحركة الأسلامية في الأردن لن تلتفت إلى هذا التحريض السافر ، وستبقى رقما صعباً في الحياة السياسية في الأردن سواء اتفق معها الناس او اختلفوا، وستظل صمام أمان لهذا البلد شاء السيد القلاب أو أبى، وهي كذلك تفتخر بأنها لم ترفع السلاح يوماً ضد النظام في الأردن بعكس السيد القلاب الذي كانت هتافاته تشق عنان السماء لإسقاط النظام في الأردن حين كان مناضلاً عتيداً في بيروت

وسبحان مغير الأحوال

د. احمد أبو غنيمة

الناشط السياسي المقاطع للإنتخابات الشيخ محمد منور الحديد يصر على مطالبة السلطات المحلية بالكشف بشفافية عن عمليات ضبط (ماكينات) لتزوير البطاقات الرسمية ضبطت مؤخرا عند بعض المرشحين وفي أكثر من مكان كما قال في تصريح صحفي ,الحديد يتحدث عن ماكينات طباعة صغيرة تمكن بعض الخبثاء من إستيرادها من تركيا ولبنان وتستطيع إصدار بطاقة رسمية للإنتخاب نسبة التزوير فيها لا تتجاوز الصفر ومعلومات الحديد ان هذه الماكينات ضبطت فعلا لكن الحكومة لأسباب غير مفهومة كما يقول ترفض إعلان ذلك

.factjo

« Newer Posts - Older Posts »

Categories